شارك الخبر
ثماني عشرة قصة قصيره ضمتها مجموعة ليلى عوض تسيدتها قصة الترويحه التي إتخذت من المجموعة عنوانا لها .والعنوان المتسيد قد وفقت فيه الكاتبه أولا لإنتمائها لنون النسوه.كاتبة تكتب في شئون المرأة والطفل وثانيا الإلتجاء للعمق الحضرمي لبنات حواء في الترويحه أوالغزله . الترويحه ملتقى مجتمع النساء في الريف والمدينه .
قصة الترويحه تحكي من إنتقال إلى إنتقال من بيت أهلها الى بيت بعلها .
هنا أوضحت ليلى عوض في هذه القصة الشرخ الإجتماعي إذ أن أهل البنيه كان لزاما عليهم أن يقولوا لها بعد كذا يوم ستكونين في بيت زوجش طبخي.دهري.غسلي .كنسي إلخ وسمعي كلام خالتش .
.هنا يحدث العكس وتطل الفانتازيا بقرنيها إذ تظل الزوجة الجديده على الحالة التي كانت عليها في بيت أهلها .
الوقوف طويلا أمام المرآه وإنشغالها بالإشراف على قروب بيع الفساتين والرواب . فيحدث مالايحمد عقباه لإن أم الزوج لازالت تعض بالنواجذ على العاده الحضرمية الأصيله الديره كل يوم عند وحده من الولدات . طبخ كنس.غسيل الخ
.الترويحه إسقاط جميل في العادات الحضرميه الأصيله وموطنها الأصيل
بيد أني وجدت ثمة مقاربات بين قصة التضحية لليلى غانم ومسرحية الأعزب لإيفان تورجنيف تقول المترجمه د. سميه عفيفي أن موشكين الموظف البسيط الأعزب تزوج بموشا بعد إن رفضها خطيبها إذأن الأخيرة تزوجت موشكين لالإنها تحبه ولكن لربما إنتقاما من خطيبها المتعجرف وهذا ماحدث في قصة التضحيه في مجموعة الترويحه إذ قبل الفتى مرغما بزواجه من الآنسه س لإنه لورفض سيرفضون أخته فاطمه .
.عنفطي وإلا خشعتش .
برحيل ليلى غانم .
رحلت سيدة مجتهده مثابره .
كتبت عن المرأة الحضرميه شئونها شجونها .
صورت لنا إبنة غانم الحياة الإجتماعيه للمرأه كما صور أبيها حيواتنا بكاميرا كوداك .
كيف كنا وكيف أصبحنا.
الإبن عبدالحكيم سار على نهج الأب والإبنة ليلى إلثقطت الصورة من زاوية الترويحه.
غفر الله لها ولموتى المسلمين .
عوض . سالم . ربيع .