شارك الخبر
حسن قاسم
تم تدمير وتفجير جسر وعقد بوابة “باب عدن” التاريخي (العقبة) في مارس عام 1963 م على يد قوات الاحتلال البريطاني.
أقدمت السلطات البريطانية على هدم هذا المعلم الأثري بحجة توسعة الطريق الواصل بين منطقتي كريتر والمعلا وتسهيل حركة مرور المركبات المتزايدة.. استُخدمت المتفجرات والديناميت بعد حفر ثقوب على طرفي الجبل لنسف الجسر وعقد البوابة بالكامل لتصبح “أثراً بعد عين”.
يُعد “باب عدن” أو “العقبة” أحد أقدم المنافذ البرية التاريخية للمدينة؛ حيث يعود حفر وتشييد البوابة الأولى في الجبل إلى عهود تاريخية قديمة جداً، وتعرضت لتوسعات وترميمات متلاحقة في عهد الدولة الرسولية ثم الخلافة العثمانية قبل تدمير جسرها في القرن