شارك الخبر
حادث المنصة (اغتيال الرئيس أنور السادات) من الأحداث التي لا ينساها الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، حيث كان على بعد أمتار قليلة من الرئيس وشاهد على عملية اغتياله عن قرب، وكان من الممكن أن يفقد حياته في ذلك الوقت.
وكان الشيخ عبد الباسط عبد الصمد قد اعتذر رسمياً عن عدم حضور العرض العسكري في ذكرى نصر أكتوبر، وأبلغ الرئاسة أنه مرتبط منذ زمن باحتفال في الإسكندرية في نفس اليوم، ولكنهم عادوا واتصلوا بالشيخ عبد الباسط عبد الصمد وقالوا له: “لابد أن تحضر يا شيخ عبد الباسط، لقد أبلغنا الرئيس أنك ستفتتح الاحتفال واسمك موجود في برنامج الاحتفال ولا نقدر أن نغيره.
وتوصل معهم الشيخ عبد الباسط عبد الصمد إلى حل يرضي جميع الأطراف بأن يأذنوا له بالانصراف بمجرد الانتهاء من التلاوة حتى يلحق موعده في الإسكندرية، ووعدوه بذلك”.
وافتتح الشيخ عبد الباسط عبد الصمد العرض العسكري، ولما قام للانصراف همس في أذن الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ضابط من ضباط المراسم: “يا شيخ عبد الباسط نعتذر لك، كل الأبواب مغلقة وممنوع الدخول أو الخروج بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، وسلم الشيخ أمره لله، وبعد ذلك بدقائق حدثت الواقعة وتحولت المنصة إلى ساحة للقتل وسادت الفوضى”.
وجرى الشيخ عبد الباسط عبد الصمد لينجو بنفسه ووجد في طريقه وزير الصحة الذي أنقذه واصطحبه في سيارته، وطلب الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أن ينزله في ميدان العتبة؛ ليذهب عند صديق له في شركة بيع المصنوعات حتى يسترد أنفاسه، حيث كان في حالة سيئة فقد رأى الموت بعينه، وكانت ملابسه غير نظيفة من سقوط فناجين القهوة عليها، وكذلك طار الشال الذي كان يرتديه، فلم يستطع العودة إلى المنزل بهذه الحالة، فاتصل بابنه ليحضر له ملابس جديدة، وبعد ذلك أصر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد على السفر إلى الإسكندرية ليفي بوعده