شارك الخبر
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش إلى وضع ضوابط عالمية شاملة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، في ظل انتقال الرقائق الإلكترونية فائقة التطور المصممة للاستخدامات المدنية إلى ميادين القتال، حيث أصبحت “الروبوتات القاتلة” واقعا قائما بالفعل.
وفي كلمته خلال افتتاح الحوار العالمي الأول للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي في جنيف، أكد غوتيريش أن أي اتفاق دولي مستقبلي ينبغي أن يكون “جديرا بثقة العالم”، وأن يضع السلامة في المقام الأول، ولا سيما سلامة الأطفال، لحمايتهم من التلاعب والإساءة الناتجين عن المحتوى المُولَّد رقميا.
وشدد غوتيريش على أن حقوق الإنسان تمثل الأولوية الثانية في تنظيم الذكاء الاصطناعي، وهي غير قابلة للتفاوض.
وقال: “يجب ألا يسلب الذكاء الاصطناعي الإنسان كرامته، أو يرسخ التمييز. وفي جميع القرارات المصيرية، سواء في القضاء أو الرعاية الصحية أو إنفاذ القانون، يمكن للآلات أن تقدم المعلومات، لكن القرار النهائي والمساءلة يجب أن يبقيا بيد الإنسان”.
وجدد غوتيريش بذلك دعوته التي أطلقها لأول مرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017 لوضع قواعد دولية تنظّم تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه.