شارك الخبر
*بقلم/صالح علي محمد الدويل*
*7/يوليو/2026م*
*عادت قناة المهرية للواجهة الشبوانية وعاد معها “كتائب تويتر وعصابة الحوائط” عادت ليس كناقلة خبر بل طرف يصطنع صراعا ويختلق عنوان “الدفاع عن النسيج الاجتماعي” وأداتها: هجوم يومي على المحافظ عوض ابن الوزير*
*هل من حق المهرية النقد؟*
*نعم ؛ من حقها كاي وسيلة اعلامية*
*لكن ما نشهده ليس نقداً… انه “عداء سياسي” بلباس إعلامي… إعلان حرب سياسية على مشروع “شبوة لكل أبنائها”.*
*لأن الهجوم ليس على شخص ، الهجوم على مشروع … مشروع قائم على ثلاث كلمات كسرت احتكار سنوات : من “شبوة حصتنا” ، و “نحن شبوة” إلى “شبوة لكل أبنائها”*
*1/ كسر الاحتكار الحزبي*: *فتح الباب لمستقلين وانتقاليين وسلفيين واشتراكيين ومؤتمريين وقبائل…الخ بل إنه لم يُزح الإخوان الذين غرسهم سلفه من مواقعهم على خلفية حركية فانتهت فكرة “المحافظة حصتنا”*
*2/ ضبط الأمن:*
*بإغلاق السجون الخاصة ومنع التقطعات وإنهاء مظاهر المليشيات . ولا يعني ان هذا الوضع مثالي ولكن من استفادوا من تلك الفوضى سابقا استشعروا الخسارة*
*هنا تحولت المهرية ومغردوها إلى “غرفة عمليات”. الهدف: إسقاط التجربة قبل أن تصبح نموذجاً*
*لماذا نجح ابن الوزير فيما فشل فيه غيره؟*
*هو”ابن المحافظة وولاؤه لها” لديه حضور قبلي وتقدير مجتمعي وهيبة لا تُشترى بالمال ولا تطمسها حملات التلفيق لا يدير من مكتبه فقط ، بل ينزل للشارع ، يستمع ، ويقارب ، ويحسم*
*اختبار المعايير: أين كنتم بالأمس؟*
*لنحاكمها بمعيار واحد:*
*أ/ الحملات على السلميين من أنصار الحراك*:
*اقتحام جردان ونصاب وعبدان ومرخة والصعيد والخبر…الخ وقتل واعتقال متظاهرين لم تبث المهرية ولا مغردوها تغريدة ولا لقطة واحدة أما اليوم فأي نقطة تفتيش يبثونها أنها “قمع”*
*ب/ الإقالات الجماعية*:
*عشرات أُقيلوا بـ “عدم الولاء” أيام تمكين الإخوان قابلها صمت إن لم يكن تأييد من المهرية و”مغردو تويتر والحوائط”. أما اليوم فأي تغيير يجعلونه “تصفية”*
*ج/ السجون السرية*:
*سنوات وشباب من شبوة وحضرموت وأبين يختفون فيها. لم تستضف أهاليهم . أما اليوم فأي قضية فردية يغطونها بحلقة كاملة*
*النسيج الاجتماعي لا يهدده ابن الوزير .. تهدده قنوات التلفيق وكتائبها في تويتر وعصابة الحوائط من الولائيين ل”شبوة حصتنا” تعاضدهم تيار “نحن شبوة” ، فهذا ليس إعلام ، هذا “تزوير بالحذف” … وهو أخطر من الكذب*
*كيف يتم التلفيق بدون فبركة؟ .. يتم:*
⭕ *بالتعميم*:
*مشكلة في مركز شرطة يغطونها “ابن الوزير يعتقل الجنوبيين”*
⭕ *بالصمت الانتقائي*:
*عشرة إنجازات تُحذف ، وخطأ واحد يُضخم 24 ساعة*
⭕ *بالاصطفاف*:
*نفس ثلاثة ضيوف يُقدمون كـ “شارع شبوة” وبعضهم ليس من شبوة*
*وختاماً*
*من يريد شبوة قوية فليتركها بكل ولكل أبنائها ؛ ويكون في موقعه فيها لن يزيحه احد ومن يريدها “اقطاعية اخوانية” فليكن جزء من المهرية وأجنداتها ؛ لكن شبوة ليست قطيع ولن تكون قطيع*