شارك الخبر
دلتابرس . المكلا
أعرب قطاع المرأة بالحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة حضرموت عن بالغ استنكاره وإدانته لما وصفه بـ”الحادثة الخطيرة” المتمثلة في اقتحام قوة أمنية لمقر الحزب الاشتراكي بمدينة المكلا، أمس الثلاثاء 7 يوليو 2026، معتبراً ذلك انتهاكاً صريحاً لحرمة المقار السياسية ومخالفة واضحة لقانون الأحزاب والتنظيمات السياسية.
وأكد القطاع، في بيان صادر عنه، أن ما جرى يمثل تراجعاً مقلقاً عن مبادئ الديمقراطية والتعددية السياسية، مشيراً إلى أن القوة الأمنية اقتحمت المقر أثناء تواجد عدد من النساء في القسم المخصص لهن، وقامت – بحسب البيان – بتهديدهن بالسلاح وإجبارهن على مغادرة المكان، في تصرف وصفه بـ”التجاوز الأخلاقي والقانوني الفج” الذي يمس كرامة المرأة وخصوصيتها ويناقض الأعراف والقوانين النافذة.
وأشار البيان إلى أن الواقعة لم تقتصر على الاقتحام فحسب، بل تضمنت أيضاً التهديد باستخدام السلاح ضد فعالية سلمية، بذريعة إطلالة مبنى الحزب على ساحة الاعتصام التي دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي لإحياء ذكرى السابع من يوليو، معتبراً أن ذلك يعكس توجهاً خطيراً نحو التضييق على الحريات العامة وتكميم الأفواه.
ووصف قطاع المرأة الاشتراكية الحادثة بأنها “وصمة عار” في سجل السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، وتطور خطير يمس حقوق الأحزاب السياسية في ممارسة أنشطتها المشروعة، مطالباً بفتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة جميع المتورطين فيها.
كما دعا إلى اتخاذ إجراءات تضمن عدم تكرار مثل هذه الممارسات، وتوفير الحماية اللازمة لمقار الأحزاب السياسية ومنتسبيها، مجدداً دعوته لدوائر المرأة في الأحزاب والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى إدانة الحادثة والتضامن في مواجهة أي انتهاكات تستهدف العمل السياسي والحريات العامة.