شارك الخبر
خالد البديلي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مفردها مِكيال، وهو وعاء يُصنع من الخشب ويُستخدم لكيل الحبوب، ويُعرف شعبيًا باسم الثمين، وهو المكيال المعياري الذي كانت تُقاس به الحبوب، ولا يزال معروفًا ومتداولًا في بعض المناطق إلى يومنا هذا.
ويعادل الثمين الواحد خمسة أرطال من السمسم، وستة أرطال من بقية الحبوب.
وكانت تتداول في أسواق الحبوب بأبين ولحج وعدن مكاييل بأحجام مختلفة، تُعرف بالتسميات الآتية:
الناصفة: وتساوي اثنين من الأثمان.
الربوعة: وتساوي أربعة أثمان.
الكيلة: وتساوي ثمانية أثمان.
ونظرًا لما كانت تمثله الحبوب من أهمية اقتصادية في حياة المجتمع آنذاك، فقد حضرت هذه المكاييل بمسمياتها في الشعر الشعبي، ومن ذلك قول السلطان الشاعر عبدالله بن عثمان الفضلي:
حمدناه ما لليلة تكبر حميد
شل المفاتيح والكيلة حسبها ربوعة
وقد أصبحت هذه الأبيات من أشهر ما يُردد في دان الدحيف، وخلّدها بصوته مغني الدحيف المعروف قاسم عبادي، رحمه الله.
ـــــــــــــــــــــــ
ملاحظة :
الصورة المرفقة تُظهر أحد باعة الحبوب في سوق الحبوب بمدينة عدن عام 1950م، ويظهر فيها المكيال الخشبي المستخدم في كيل الحبوب. الصورة منقولة من منصات التواصل الاجتماعي.