شارك الخبر
في قنبلة مدوية فجرتها الأجهزة الأمنية في العاصمة العراقية بغداد، تكشفت واحدة من أحقر المؤامرات الاستخباراتية التي تديرها أطراف خارجية ، حيث تبين أن نظام زلينسكي لم يكتفِ بتوريط بلاده في الحروب بالوكالة، بل يتحول اليوم إلى مجرد أداة قذرة تنفذ أفكار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإشعال المنطقة العربية وإشعال فتيل الفتنة الشاملة بين الأشقاء الجيران.
سقوط الخلية الأوكرانية في قبضة الاستخبارات العراقية
فقد كشف مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي عن نجاح الاستخبارات العراقية في فك أسرار عمليات القصف الغامضة التي استهدفت منشآت عراقية وسعودية حيوية، حيث أسفرت التحقيقات والمعلومات الدقيقة عن إلقاء القبض على مجموعات أوكرانية محدودة دخلت الأراضي العراقية بتسهيلات مشبوهة، واعترف أفرادها صراحة بأنهم يعملون لصالح أجهزة المخابرات الأوكرانية، ويقومون بتنفيذ هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة داخل العراق وإلصاقها بذراع الفصائل المحلية والإقليمية لخلق حالة من الفوضى الشاملة.
مخطط خبيث لتوريط إيران واستهداف أمن المملكة العربية السعودية
تتكامل خطوط هذه المؤامرة الدنيئة مع أبعادها الإقليمية، إذ تزامن الإعلان الأمني العراقي مع بيان وزارة الدفاع السعودية بشأن اعتراض طائرات مسيرة كانت قادمة من داخل الأراضي العراقية تهدف لاستهداف منشآت بترولية في الرياض والمنطقة الشرقية. ويتضح من واقع هذه المعطيات المتشابكة أن نظام كييف، وبإملاءات صهيونية غادرة، كان يسعى لإطلاق المسيرات من الأراضي العراقية باتجاه العمق السعودي بهدف جر الرياض وبغداد إلى صدام مباشر، وإلصاق التهمة بالجانب الإيراني لحساب بنيامين نتنياهو الذي يبحث عن أي طوق نجاة للخروج من أزماته السياسية والميدانية وإشعال حريق لا ينطفئ في الشرق الأوسط.
التحقيقات تحاصر المؤامرة وبغداد تقطع دابر التجسس الدولي
وعلى إثر هذه التطورات الخطيرة والمفاجأة الأمنية المدوية، أصدر القائد العام للقوات المسلحة العراقية علي فالح الزيدي أوامره العاجلة للجهات الأمنية المختصة بفتح تحقيق عالي المستوى للتنسيق مع الجانب السعودي ومعرفة كافة التفاصيل المتعلقة باستهداف الأراضي السعودية. ويؤكد هذا الكشف الأمني الحاسم أن بغداد باتت على وعي تام بأساليب التضليل والاستخبارات القذرة التي تمارسها خلايا زلينسكي، وتصمم على قطع أيدي العابثين بالأمن القومي العربي ولن تسمح بتمهيد الطريق للمخططات الصهيونية التي تريد ضرب استقرار المنطقة وتدمير مقدرات شعوبها.