شارك الخبر
✍️مصطفى ادم
في كرة القدم، الموهبة لا تُقاس بالعمر ولا بلون البشرة، وإنما بما يقدمه اللاعب داخل الملعب. ومن هنا يبرز اسم اللاعب الصغير سامي الجابر، صاحب الموهبة والإمكانات التي تستحق أن تحصل على فرصة حقيقية.
ومن هذا المنطلق، نطالب بمنح سامي فرصة الدخول في التصفيات التمهيدية للاعبين، حتى يُترك الحكم للميدان، ويأخذ فرصته مثل بقية اللاعبين، ويشاهده المدرب القدير الكابتن أنور عاشور عن قرب، ويحكم على مستواه وإمكاناته بعيدًا عن أي انطباعات مسبقة.
نحن لا نتهم أحدًا، ولكن من حقنا أن نتساءل: لماذا يتم تجاهل لاعب موهوب دون أن يحصل على فرصة حقيقية لإثبات نفسه؟ وهل الاختيار قائم فقط على المستوى والموهبة؟
وإذا كان لون البشرة السمراء يمكن أن يكون سببًا في تجاهل لاعب، فهذه مسألة مؤلمة لا تليق بالرياضة ولا بقيم مجتمعنا. نحن في اليمن، بلد الإيمان والحكمة، والمفترض أن تكون الموهبة هي المعيار، وأن يكون الملعب هو الفيصل.
امنحوا سامي الجابر فرصة واحدة فقط، ودعوا المدرب أنور عاشور يراه ويحكم عليه بنفسه.
قد لا يكون سامي معروفًا اليوم، لكن ربما يكون غدًا هو اللاعب الذي كنا نبحث عنه. فالفرصة العادلة لا تُمنح للمحظوظين فقط، بل لكل موهبة تستحق أن تُختبر