شارك الخبر
سُمي الصمغ السوداني بالصمغ العربي تاريخياً لأن التجار العرب قديماً كانوا ينقلونه ويصدرونه عبر موانئ شبه الجزيرة العربية إلى أوروبا، ولارتباطه الكيميائي بسكر “الأرابينوز” الموجود في تركيبه، إضافة إلى سيطرة الأسواق العربية على ترويجه وتصديره للعالم لقرون طويلة.
توضيح:أسباب التسمية التاريخية والتجارية
1.طرق التجارة القديمة: كان التجار العرب ينقلون الصمغ من أفريقيا عبر الموانئ الحجازية والعربية إلى أسواق أوروبا مما أدى إلى تسميته بالصمغ العربي في الأسواق العالمية.
2.الربط الكيميائي: يحتوي تركيب الصمغ على سكر يُدعى “الأرابينوز” (نسبة للعرب)، مما جعله يُعرف علمياً وتجارياً بالصمغ العربي.
3.الاحتكار التجاري: احتكر العرب قديماً بيع وتوزيع هذه السلعة في الأسواق العالمية قبل أن يُعرف مصدرها الأساسي في أفريقيا.
حقيقة الإنتاج والمنشأ
1.أشجار الأكاسيا: يُستخرج الصمغ من عصارة أشجار الهشاب والطلح (نوع من الأكاسيا).
2.الموطن الإفريقي: يمتد حزام الصمغ في إفريقيا عبر دول عدة، ويظل السودان المنتج والمصدر الأكبر له عالميا