شارك الخبر
صالح الدوبحي
تتكرر كل عام..
وصل الى الشواطئ اليمنية الالاف اللاجئين الاثيوبيين وغالبيتهم من قبيلة (الاومو). وهي عملية تتكرر كل عام منذ اكثر من عقدين وغالبا ما ينقل هولاء البوساء الكثير من الامراض المعدية وخاصة الكوليرا. ومع ان معظم اللاجئين يتوزعون على مناطق متفرقة من البلاد وحتى ان بعضهم ينجح في عبور الحدود الى دول الجوار الا ان عدن تتحمل عبئ كبير في استقبال الكثير من المرضى منهم كما هو الحال في هذة الايام حيث يستقبل مركز العزل للكوليرا وقسم الطوارئ بمستشفى الصداقة العشرات منهم يوميا . غالبتهم في حالات حرجة من محافظات لديها امكانيات وفيها حتى هيئات صحية عليا مثل شبوة وابين.. يحدث كل هذا في ظل غياب الجهات المعنية بشؤون اللاجئين والمنظمات الدولية للاغاثة والتي يصعب عدها.. نحن نعمل بكل امكانياتنا وطاقاتنا الاستيعابية على انقاذ حياة كل مريض يصلنا ،لكن للاسف قد لانصمد طويلا مع تاكيد ظهور حالات اصابة بالكوليرا متزايدة بين السكان المحليين في محافظة عدن والمحافظات المجاورة.