شارك الخبر
من وسط الباديه والجبال الشاهقة والوديان في مديرية المحفد
ارتحل ابوبكر فارس سعيد الجعيول
ليكون قادرا تدريس أبناءه وبناته وحط به الرحال في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة ومن حسن الحظ أنه قريب مسجد (ابداح المهاجري ) ومن هنا دخل الاطفال في حلقات تعلم القرآن الكريم وعلومه وكان إبنه محمد ابوبكر فارس يجد ويجتهد في حفظ القران الكريم حيث أتم حفظ ثلاثة أجزاء ودخل في الجزء الرابع ويمتاز بصوت جميل وعذب في تلاوة القرآن الكريم رغم صغر سنه
لكن الرعاية التامه من قبل الأب المتابعة المستمرة وكذلك المدرسين في المسجد التشجيع المستمر في بذل المزيد الجهد في حفظ القران الكريم وعلومه كان له لأثر القوي في نفسيه الطفل محمد ابوبكر فارس
من خلال مشاهدتي له وهو يتلو القران الكريم في مسجد المحسنين الذي استضاف بعض طلاب العلم لكن كان الطفل محمد ابوبكر فارس
استطاع أسر القلوب جمال الصوت والغاء الممتاز لبعض سور القران الكريم
ربنا يبارك فيه وفي أسرته وكذلك المعلمين والقائمين على المسجد
ونتمنى من الجميع تشجيع الأطفال الذينا لديهم الموهوبين في حفظ القران الكريم وعلومه وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم
سعيد عاطف الكلدي