شارك الخبر
دلتا برس – خاص
كشف أحد قادة قوات العمالقة الجنوبية عن تفاصيل وصفها بالصادمة بشأن ما جرى في جبهة الوازعية، متهماً قيادياً إخوانياً بالفرار من أرض المعركة برفقة عدد من عناصره، وترك مواقع المواجهة في لحظة حاسمة، الأمر الذي قال إنه أسهم في استشهاد عدد من أبطال العمالقة.
وقال القيادي إن ما حدث في الوازعية، وفق روايته، لا يمثل واقعة معزولة، مشيراً إلى أن المشهد ذاته تكرر في جبهات سابقة، بينها نهم ومواقع أخرى، حيث اتهم بعض القيادات المحسوبة على جماعة الإخوان بإظهار صورة مغايرة لحقيقة أدائها العسكري على الأرض.
وأضاف أن الفارق بين «بطولات الشاشات» و«بطولات الميدان» بدا واضحاً في أكثر من مواجهة، موضحاً أن هناك من يجيد الظهور الإعلامي وصناعة الانتصارات عبر التصريحات والمنصات، بينما يتحمل المقاتلون في الميدان وطأة المعارك ويقدمون أرواحهم دفاعاً عن مواقعهم.
وأثار حديث القيادي مجدداً تساؤلات حول أداء بعض التشكيلات والقيادات خلال المعارك، ومدى انعكاس الخلافات السياسية على التنسيق العسكري في الجبهات، خصوصاً عندما يؤدي الانسحاب غير المنظم من مواقع المواجهة إلى تعريض القوات المتقدمة للخطر.
وترحم القيادي على أبطال العمالقة الذين سقطوا في المعارك، مشيداً بثباتهم وتضحياتهم، في رسالة اختصرها بالقول إن الميدان وحده هو الذي يكشف حقيقة الرجال، وليس شاشات التلفاز والمنصات الإعلامية.