شارك الخبر
وفى السادس من أكتوبر 1973، وقبل أن تعود 100 طائرة سورية و240 طائرة مصرية وعراقية إلى قواعدها، انتفض سلاح الجو الإسرائيلي مثل عش زنابير هائج وانطلق للانتقام بسرعة، ليصطدم بحائط صواريخ الدفاع الجوى المصري بنتائج أشبه بالكارثة. وخلال 30 دقيقة كان قد تم إسقاط 10 طائرات إسرائيلية. وكانت الوسائل الإلكترونية المضادة غير فاعلة، وفزع رئيس الأركان الجنرال دايفيد اليعازر، وأمر بوقف كل العمليات الجوية.
وبحلول نهاية اليوم الأول من الحرب, كان الإسرائيليون قد فقدوا بسبب صواريخ الدفاع الجوى سام ووحدات المدفعية رباعية المواسير، ما لا يقل عن 30 طائرة سكاى هوك و10 طائرات فانتوم، ونسبة من أفضل طياريهم كانوا صفوة “أسراب الصيد”.
وكانت الصدمة هائلة فى الحكومة والقيادة العامة الإسرائيلية، وكان من أمثلة رد الفعل ما تم من نقل القيادة الجوية لسيناء بشكل يكاد يتسم بالذعر إلى العريش.
في الصورة الأولى نرى إحدى بطاريات حائط الصواريخ المصري للدفاع الجوي خلال حرب الاستنزاف حتى حرب أكتوبر 1973، الصورة الثانية مقاتلة فانتوم اسرائيلية، احدث مقاتله امريكية وقتها مثل ال F-35 حاليا لا رادع لها، و لذلك عيد الدفاع الجوي المصري ٣٠ يونيو تخليدا لنجاحه ضدها في اسبوع تساقط الفانتوم ١٩٧٠، و الصورة الثالثة القوات المصرية تقوم بانتشال طائرة فانتوم اسرائيلية محطمة في حرب اكتوبر.
كتاب حرب يوم كيبور – لا غالب ولا مغلوب
الكولونيل البريطاني إدجار اوبالانس.