شارك الخبر
دلتـا برس | زنجبار (خاص):
في إجراء أثار استهجاناً واسعاً من قبل ناشطين وسياسيين في محافظة أبين، وجهت النيابة العامة في العاصمة زنجبار مذكرة استدعاء إلى نائب رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين، الأستاذ علي شيخ السوري، للمثول أمامها يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 13 أكتوبر 2026م.
وجاء هذا الاستدعاء على خلفية توثيق ونشر مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي يكشف الوقائع الميدانية لفشل اللقاء الذي لم يعقد في تلك المديريات واللجوء لإشهار ما يُسمى بـ “المجلس التنسيقي” في العاصمة زنجبار.
ويُظهر المقطع المصور لحظات دخول خجولة لعدد محدود من المشاركين إلى القاعة، بالتزامن مع تجمهر محتجين أمام مبنى السلطة المحلية للرفض والتنديد بإقامة اللقاء، وهو ما عرّى مساعي محاولة الالتفاف على الإرادة الشعبية وتزوير تمثيل أبناء مديريات يافع (سرار، سباح، ورصد)، الذين كانوا قد أعلنوا مسبقاً رفضهم القاطع لإنشاء هذا المجلس وحذروا اللجنة التحضيرية من أية محاولات للوصول إلى مديرياتهم.
استهجان واسع واستغلال للقضاء:
وأثار تحويل هذه القضية إلى النيابة العامة موجة من الاستنكار الشديد في الشارع الأبيني ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر مراقبون وناشطون أن استدعاء القيادي علي السوري يمثل محاولة مكشوفة لاستغلال القانون وتغطية على الفشل الذريع الذي مني به مايسمى ب مشروع “المجلس التنسيقي”
وأكد ناشطون أن نشر الفيديو لم يكن سوى نقل للحقيقة وتوثيق صحفي وسياسي لرفض أبناء يافع لأي مشاريع لا تمثل تطلعاتهم، مشيرين إلى أن لجوء القائمين على الفعالية إلى تقديم دعوى كيدية ضد نائب رئيس انتقالي أبين يأتي تحت ذريعة الإساءة، بعد أن فضح التوثيق المصور حجم المشاركة الضئيلة ورفض الحاضنة الشعبية لهذا اللقاء.