شارك الخبر
دلتابرس – خاص
تداولت معلومات، اليوم الجمعة، أنباء عن تمكن ألوية العمالقة الجنوبية مدعومة قوات من درع الوطن، بإسناد جوي من طيران التحالف العربي، من السيطرة على مضيق باب المندب وجزيرة ميون، في تطور عسكري وُصف بالاستراتيجي، نظراً للأهمية الحيوية التي يمثلها هذا الممر البحري على المستويين الإقليمي والدولي.
وبحسب المعلومات المتداولة، فقد شملت العملية السيطرة على معسكر العرضي، ونقاط المراقبة التابعة لقوات خفر السواحل، إلى جانب السلاسل الجبلية المحيطة بالمضيق، فضلاً عن جزيرة ميون، مع الإشارة إلى إنهاء الوجود الحوثي في المواقع التي شملتها العملية.
ووفقاً للمعلومات ذاتها، فإن السيطرة على هذه المواقع من شأنها أن تعزز الحضور العسكري للقوات المشاركة في تأمين أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويشكل ممراً رئيسياً لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
ويكتسب مضيق باب المندب أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لموقعه الجغرافي المشرف على خطوط الملاحة الدولية، فيما تمثل جزيرة ميون نقطة محورية في محيطه البحري، لما تتمتع به من أهمية عسكرية وجغرافية في مراقبة حركة السفن وتأمين الممر الملاحي.
هذا ولم تتوفر معلومات كاملة على المضيق والجزيرة، كما لم يتوفر تأكيد رسمي مستقل بشأن تفاصيل العملية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.