شارك الخبر
دلتا برس ـ أبين
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ \[الشورى: 40\].
في موقف يجسد قيم التسامح والتآخي وأصالة المجتمع، شهدت مدينة جعار، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026م، لقاءً أخويًا حميمًا بين الشيخ عوض النوباني والأخ علي شيخ السوري، انتهى بالمسامحة والعفو وإغلاق القضية التي نشأت على خلفية ما جرى أمام مبنى السلطة المحلية بمحافظة أبين.
وجاء هذا الحل الأخوي ثمرةً لمساعٍ خيّرة وجهود صادقة بذلها عدد من الشخصيات الاجتماعية والقيادات، وفي مقدمتهم الأستاذ محمد أحمد الشقي، الأمين العام المساعد للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون المحافظات ومنسقيات الجامعات سابقًا، والدكتور بسام الطالبي، مدير عام مديرية سرار، والشيخ فهمي أحمد ثابت السنيدي، والأستاذ عبدالرقيب الشنبكي، إلى جانب عدد من الشخصيات الفاضلة.
وتقدم أصحاب الشأن بالشكر والتقدير لكل من وقف معهم وأسهم في مساعي الخير، وفي مقدمتهم العميد زين الشيبة، والصحفي أحمد يسلم، والأخ مروان الصيدي، والأخ راشد عوض، والشاب صبري شيخ.
كما امتد الشكر إلى كل من سعى منذ الأيام الأولى لاحتواء القضية وحلها، وفي مقدمتهم الشيخ محمد حسن صالح، والشيخ حمود فاضل حسين، والشيخ منصور صالح أمسوري، والأخ صالح سالم أبو الشباب.
وجسد هذا الموقف قيم التسامح وسمو الأخلاق، وعزز أواصر المحبة والإخاء، مؤكدًا أن الإصلاح والتسامح يظلان الطريق الأمثل لتجاوز الخلافات وصون العلاقات الأخوية والاجتماعية.
ونسأل الله أن يجزي الجميع خير الجزاء، وأن يديم المحبة والإخاء بين أبناء أبين والجنوب، وأن يجعل هذه المبادرة فاتحة خير وسلام ووئام.
وعقب ذلك، قمنا بزيارة للاطمئنان على أحوال العزيزين الدكتور محمود علي عاطف الكلدي، أمين عام جامعة أبين وشيخ كلد، والأستاذ حسين ثابت جبران، في منزليهما بمدينة جعار، سائلين الله أن يمنّ عليهما بالشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية.
والله ولي التوفيق.


