شارك الخبر
محمد عبدالفتاح الجيلاني
في أجواء وطنية وثورية مفعمة بالحماس والاعتزاز أحيت أربع مدارس في منطقة باتيس بمحافظة أبين وعلى مدى خمسة أيام الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة من خلال برنامج احتفالي متنوع جمع بين الفعاليات الوطنية والثقافية والفنية والكرنفالية.
وشهدت الفعاليات حضور المستشار الأستاذ علي الساكت والمستشار عبدالرقيب السنيدي، والمشرف والموجّه الفني الأستاذ صالح مهدي نصر ورئيس مركز باتيس الأستاذ فهيم السنيدي ورئيسة مركز المرأة للمجلس الانتقالي الجنوبي مريم باهميل إلى جانب إدارات المدارس والمعلمين والطلاب وأولياء الأمور.
واستهلت الفعاليات بترديد النشيد الوطني الجنوبي في مشهد عكس روح المناسبة وما تحمله ذكرى ثورة 14 أكتوبر من رمزية تاريخية راسخة في وجدان أبناء الجنوب.
وتضمن البرنامج الاحتفالي إقامة معارض طلابية وفعاليات ثقافية وكرنفالا جماهيريا وحفلا غنائيا ثوريا قدم خلاله الطلاب والطالبات فقرات فنية وثقافية عكست مواهبهم وروحهم الوطنية وسط تفاعل واسع من الحاضرين.
وفي ختام الفعاليات عبر المستشاران في المجلس الانتقالي الجنوبي عن تقديرهما للجهود التي بذلتها إدارات المدارس والمعلمون والطلاب لإنجاح هذه المناسبة مؤكدين أن إحياء المناسبات الوطنية في المدارس يمثل رسالة تربوية للأجيال الجديدة ويعزز ارتباطها بتاريخها وقضاياها الوطنية.
وخصّ الحاضرون بالشكر والتقدير مديرة مدرسة السد للبنات الأستاذة استقلال حسين والأستاذة أزهار منذوق ومدير ثانوية الفقيد بالليل الأستاذ منعم الشوب ونائبه الأستاذ عبدالمجيد شعدان نائب مدير ثانوية البنات عبدالفتاح احمد ثابت تقديرا لما بذلوه من جهود في الإعداد والتنظيم وإنجاح فعاليات الذكرى.
وفي لفتة وفاء وعرفان أُهديت هذه الفعاليات إلى المرابطين على الحدود الجنوبية وإلى شهداء الثورة تخليدا لتضحياتهم واستحضارا لما قدموه في سبيل الوطن.
وأكدت فعاليات باتيس أن 14 أكتوبر ليست مجرد ذكرى تمر في صفحات التاريخ بل مناسبة تتجدد فيها روح النضال والوفاء وتنتقل رسالتها من جيل إلى جيل، فيما أثبت طلاب مدارس باتيس أن المدرسة ليست مكاناً للتعليم فحسب بل فضاء لصناعة الوعي وحفظ الذاكرة الوطنية.
#محمد_عبدالفتاح_الجيلاني