شارك الخبر
هل تعلم أن عدن ومحيطها كانت موطناً للمها العربي والنمور والذئاب قبل 65 سنة؟!
مقال مدهش بعنوان ثدييات عدن يكشف الحياة البرية التي كانت تحيط بنا!
كاتب المقال: ج. ب. بوبوف يقول:
عدن ليست مثل جبل طارق.. تلالها السوداء لا تسكنها القردة، بل آلاف الكلاب الضالة الشرسة التي تنام في الجبال نهاراً وتنزل لشوارع عدن ليلاً!
ويكشف حقائق صادمة:
– البابون العربي كان يعيش على بعد 60 ميل فقط شمال عدن، يسرق محاصيل الفلاحين ويؤخذ صغيراً كحيوان أليف!
– المها العربي .. قبل 12 سنة فقط من كتابة المقال (1948) كانت قطعان الغزلان أكثر من 100 رأس تشاهد بسهولة في صحراء الجزيرة، لكن بنادق الصيد والسيارات أبادت 99% منها! الكاتب حذر عام 1960 أن المها سينقرض مثل النعامة، وقد صدق توقعه!
– ثلاثة أنواع غزلان كانت حول عدن:
الأدمي الرشيق الذي كان يُشاهد على بعد أميال من الشيخ عثمان،
والعِفري، والريم النادر على حواف الربع الخالي.
-الوعل الحضرمي في أودية حضرموت، والنمر العربي و الوشق في جبال المحمية، و الذئب العربي و الضبع المخطط و الثعلب الرملي و الفنك أبو آذان كبيرة بحجم قطة!
ويقول:
إذا خرجت ليلاً بضوء قوي خارج المدن سترى الأرانب والقنافذ والجربوع الصغير الذي يشبه الكنغر ويسمونه السكان جربوع!
المقال يحكي أيضاً عن أنثى مها تم اصطيادها قرب زمخ عام 1953 وأهداها الرائد عبد الهادي من فيلق البدو الحضارم إلى حديقة حيوان لندن..
ربما عاشت أطول من كل إخوانها البرية الذين انقرضوا!
تاريخ بري مذهل كان حول عدن واليوم لم يبق منه إلا القليل..
المصدر: مقال ثديات عدن من #حولية_ميناء_عدن_1960