شارك الخبر
دلتابرس / خاص:
أكد الأستاذ فضل الجعدي، محافظ محافظة الضالع الأسبق، أن القرار المسؤول ليس مجرد كلمة تُقال أو لحظة عابرة، بل هو أداة فاصلة بين فوضى الاحتمالات وهندسة المصير، محذرًا من أن تجرد العمل المؤسسي من روح التخطيط والتبصر يجعله عرضة للعشوائية ويسلبه صفة الفعل الواعي ليتحول إلى مجرد «ضربة قمار رعناء».
وأوضح الجعدي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على منصة «فيسبوك»، أن اتخاذ قرارات متسرعة تفتقر للدراسة العميقة واستشراف العواقب—والتي تُمليها لحظات النشوة أو العاطفة—لا ينجم عنه مجرد خطأ عابر، بل يفتح الباب أمام تداعيات كارثية تتجاوز الفرد إلى المؤسسات والدول؛ بدءًا من هدم المستقبل الفردي، مرورًا بتعثر المؤسسات في فخ الارتجال، وصولًا إلى إدارة مصائر الشعوب بمنطق الصدفة بعيدًا عن الحسابات الدقيقة.
واختتم الجعدي تصريحه بالتأكيد على أن التخطيط ليس حجرًا على الحرية بل هو ممارستها الواعية، ومحاولة بشرية لترويض المجهول وإخضاع القادم لمنطق الحكمة، قبل أن تصدم الواقعَ نتائجُ الارتجال بقسوتها.