شارك الخبر
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا”
”يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبفخر واعتزاز، ننعى إلى شعبنا والوطن استشهاد أخي وابن عمتي، القائد البطل/ أيمن عسكر (رحمه الله وتقبّله من الشهداء، ونحسبه شهيداً والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً)، الذي فاضت روحه الطاهرة مقبلاً غير مدبر في ميادين الشرف والبطولة والوفاء.
إننا إذ نعزي أنفسنا أولاً في هذا المصاب الجلل، لنرفع أصدق التعازي والمواساة إلى أسرتنا الكريمة وآل عسكر، وإلى أبناء قبيلتنا “العقارب”، وكل محبي الشهيد ورفاق السلاح والميادين، ونؤكد أن السير على درب الشهداء والتضحيات هو عهدنا الذي لا نحيد عنه.
لقد كان الفقيد رحمه الله مثالاً فذاً للشجاعة والإقدام، ورمزاً خالصاً للوفاء والقيادة، وستظل مواقفه الخالدة محفورة في وجداننا جميعاً.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وأن يسكنه أعلى جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، وأن يربط على قلوبنا وقلوب جميع محبيه ويمنحنا الصبر والسلوان.
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
الشيخ/ عبد العزيز أحمد علي العقربي