شارك الخبر
الدكتورة/ آمنه الشهابي
الأخوة والأخوات عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير
تابعت بدقة موضوع تهميش أبين من المشهد السياسي والذي يعتبر هذه الأيام أكثر المواضيع رواجا لا ادر هل هذا حبا في أبين ؟ أم المراد منه أثارت الفتن وجر أبين الي دائرة العنف الداخلي المناطقي وانقسام أبين على نفسها بين مع وضد الالتفاف حول القيادة السياسية الممثلة بشخص الرئيس اللواء الزبيدي بعد أن حقق نجاحات لم يستطع أي فصيل جنوبي الوصول إليها حيثداجمعت دول الخليج لأول مره على حق الجنوبين في البقاء مع الوحدة أو الانفصال منذ العام 1994م لم نسمع او نشاهد هذه المواقف القوية والان بعد أن فشل استمرار الحرب في شقره واستطاع الاخوة السعودين وضبط النفس لقوات المجلس الانتقالي من استمرار جاءت نغمة إقصاء وتهميشَ أبين… اخواني واخواتي أبين التاريخ وخاصرة الجنوب وكفة الجنوب الراجحه لن يهمش أبناءها ولا نساءها فهم موجودين في أعلى مراتب النضال بعدد الشهداء وعدد القادة والمثقفين الوطنين الذي لا يرون في المناصب مكاسب للفيد وهم قاده أينما وجدوا من أبسط جندي في ساحه الميدان الممتدد من الساحل الغربي إلى جيزان إلى أبواب مأرب والبيضاء ومشارف اب هناك حيث ساحات الوغى يذوذون عن الشرف والكرامة الجنوبية حيث لا وجود للمناطقية التي يروجون لها الا في مخيلة العقول القديمة التي لم تغادر العصبية انني إحدى نساء أبين التي لا فرق عندها ان تناضل من موقعها كمواطنة بسيطة وتعطي كل خبرتها العلميه والسياسية والثقافيه تحت الطلب في وقت لهذا الوطن الكبير ومثلي الكثير ونعتز اننا من أبين خاصة ومن الجنوب لا يمنعنا سوى الموت عن أداء الواجب.. ثقتنا وتفويضنا يتجدد للقيادة السياسية ممثله بشخص الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي و
المجلس الانتقالي الجنوبي يمثلني