شارك الخبر
جيشان تحت الحصار
كتب/ أبو بكر المنصوري
مديرية جيشان بمحافظة أبين هي المديرية الوحيدة التي تجاهلها الجميع .
ليس فقط حكم عفاش هوا من تناسئ وتجاهل مديرية جيشان بل حتى اليوم لازالت منسية ولازال تجاهلها مستمر من قبل جميع المسؤولين
بما فيهم قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ،الذي يقتدى بها كل جنوبي .
مديرية جيشان بمحافظة أبين عدد سكانها أكثر من سبع عشر ألف نسمه ،
ورغم أهمية مكانها الجغرافي
إلئ أنها لازالت منسية من الجميع وللأسف ،
حيث تقع مديرية جيشان في مثلث هام بالنسبة للجنوب أو حتى الشمال أيضاً يحدها من جهة الشرق محافظة شبوة ومن الغرب محافظة البيضاء الشمالية ومن الجنوب المحافظة محافظة أبين
وفوق كل ذلك لقد أصبحت محاصرة في الأوان الأخيرة ويعيش سكانها المعاناة من جميع النواحي ،
لقد أصبحت جيشان في مرمى مليشيات الحوثي بعدما تم حصارها وتم فصلها عن المحافظة أبين من قبل المليشيات الحوثية التي قامت قبل أشهر بقطع طريق امحلحل الذي يربطها بالمحافظة حيث يعتبر طريق امحلحل شريان حياة بالنسبة لسكان مديرية جيشان ،
بالإضافة إلى ذلك أصبح المواطنين في المديرية يعانون من إرتفاع أجور المركبات وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمشتقات النفطية وبأسعار جنونية بسبب الحصار المفروض عليها ،
جيشان أصبحت مديرية مجدولة ومنسية من الجميع بدون استثناء للأسف الشديد
وبهذا نوجه نداؤنا إلى قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي بإعادة النظر والاستجابة لندائات سكان مديرية جيشان الذي يعيشون في وضع مأساوي في ضل حصار خانق يطوق المديرية من جميع الجهات .
أملنا بالله كبير ثم بقيادتنا قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تعتبر القيادة الوحيدة والمسؤولة عن الشعب الجنوبي بأسره ..