شارك الخبر
للامانة فقد اتقنوا عملهم بأمتياز ، وينفذون واجباتهم باحترافية تفوق كل التوقعات ، يتفننون في تنويع العذاب باختيار العقوبة المناسبة في الوقت المناسب ، حروب مباشرة في الجبهات واغتيالات من قبل مجهولين في الشوارع ، تجويع ، عدم صرف المرتبات ، التلاعب في العملة المحلية والاجنبية ، غلاء فاحش لايتناسب مع الاسعار العالمية ،ودون مراعاة لمستوى دخل القرد ، أختفاء بعض المواد من السوق فجاة مثل البترول والديزل ، وانطفاء الكهرباء ، والتلاعب بالادوية التي تأتي على شكل تبرعات وهبات ، وايضا عدم وصول المعونات الإنسانية الى المستحقين وتوزيعها باماكن في غير محلها ، حرمان الموظف من العلاوات المستحقة ، وعدم رفع الاجور بما يتناسب والواقع المعاش ، استغلال المرضى والمسافرين الى الخارج من قبل طيران اليمنية المحتكر الوحيد للسفريات .
وهناك من يغرق السوق بالمخدرات الخطرة التي تؤدي الى ارتفاع منسوب ومضاعفة الجريمة وانتشارها كالنار في الهشيم بين اوساط المجتمع .
في الجانب الاخر نشر الشائعات والتظليل والفتن وعدم الافصاح عن الحقائق ، شلل تام في اجهزة الدولة ومؤسساتها الامنية والقضائية ، اختلال في عمل المرافق الايرادية واحتكار العائدات الضريبية من المنافذ الدولية لصالح جهات وافراد ،، كل هذا العذاب والحصار طيلة ثمان سنوات على المدنيين ، في ظل الصمت الرهيب لدول التحالف العربي وماتسمى الشرعية (مؤسسة الرئاسة ومجلسي الوزراء والنواب ) وحاليا قيادة المجلس الرئاسي ، والمكونات والاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، حيث الكل خارج عن التغطية ومتوقفين عن العمل الحقيقي من أجل رفع المعاناة والظلم عن هذا الشعب الذي تجاوز حاجز الفقر ليدخل في مرحله الغيبوبة .
فيصل السعيدي
20مايو2022م