شارك الخبر
تقرير/ فهد حنش أبو ماجد 28 مايو 2022م
بعثت وزارة التعليم العالي في الجمهورية اليمنية عام 2014م ستة طلاب يمنيين للدراسة في كندا، وكانوا من ضمن العشرة الأوائل في الجمهورية في امتحان انهاء شهادة الثانوية العامة والمكرمين في صنعاء عام 2013م من قبل وزارة التعليم العالي، وبعد ابتعاثهم بسنتين ونصف تم قطع مخصصاتهم المالية في عام 2017م، والتي كانت تصرف لهم نصفها فقط، والمقدرة ب 600 دولار شهريا، و 20 ألف دولار سنوياً رسوم كل مقعد دراسي في الجامعات المبتعثين اليها بحجة ضياع ملفاتهم أثناء نقل وزارة التعليم العالي من صنعاء إلى عدن.
فكان إمام هؤلاء الطلاب بعد أن اوقفتهم الجامعات الكندية لعدم تسديد الحكومة اليمنية لإلتزامتها المالية الخاصة بمقاعد طلابها المبتعثين خيارين إما أن يتركوا دراستهم ويعودوا إلى الوطن، وإما أن يعتمدوا على انفسهم في توفير النفقات الدراسية ورسوم الجامعات الكندية من خلال العمل والدراسة، فأصروا على الإعتماد على انفسهم، فكانوا يتوقفوا عاماً دراسياً للعمل لتوفير نفقاتهم ورسوم الجامعات لعاماً دراسياً حتى إتمام دراستهم.
الطالب همام عبدالخالق عبدالله ثابت اليافعي الحاصل على المركز الخامس في الجمهورية في امتحانات الثانوية العامة كان أحد هؤلاء الطلاب المبتعثين إلى كندا، والذي اكمل دراسة البكالوريوس بتقدير أمتياز تخصص هندسة كيميائية من جامعة نيو برونزويك يوم الخميس الماضي 26 مايو 2022م.
الطالب همام ثابت قال;« مرينا بظروف صعبة بعد أن تخلت عنا حكومتنا وقطعوا عنا المنح المالية التي كنا نستلم نصفها فقط واوقفتنا الجامعات الكندية عن الدراسة، فاضطرينا إلى العمل لتوفير الرسوم الجامعية، ومصاريفنا، فاوصلنا الليل بالنهار حتى أشتعل الراس شيباً، فنتوقف عام وندرس عام حتى أكملت دراستي، وقد تخرج قبلي زميلين لي، وبعد أيام قلائل سيتخرج زميل آخر، ويواصل زميلين آخرين الدراسة في ظل هذه الظروف التي وضعتنا فيها وزارة التعليم العالي وحكومتنا الموقرة.»
ألف ألف مبروك للطالب المكافح همام ثابت اليافعي ولزملاءه على التخرج بعد رحلة دراسية شاقة قلما يجد لها نظير.