شارك الخبر
دلتا برس-منوعات:
تعرضت مساجد ألمانيا، وفق بيانات حديثة إلى 768 هجومًا خلال سبع سنوات ونصف.
مبادرة برانديليج التي تتبناها جمعية مناهضة التمييز ( FAIR ) أصدرت تقريرا بعنوان “الهجمات على المساجد في عام 2018″، ورد فيه أن الجناح الشعبوي اليميني اكتسب قوة في ساحة الأحزاب السياسية في ألمانيا .
جاء في التقرير “تم تسجيل 768 هجومًا على مساجد في ألمانيا بين يناير 2014 ويونيو 2021. ومع ذلك، فإن عدد الحالات التي لم يتم الإبلاغ عنها أعلى من ذلك بكثير”.
التقرير أشار إلى أنه بالرغم من تزايد عدد الهجمات على المساجد واستمرارها إلا أنه لم يكن هناك رد فعل كاف.
قال التقرير “إن الاعتداءات على المساجد لا تهدد الحياة الاجتماعية فحسب، بل تهدد أيضا حرية العقيدة التي يكفلها الدستور. وتهدف هذه الاعتداءات إلى تعريض التعايش السلمي لمواطني هذا البلد كمجتمع للخطر. وبالإضافة إلى الاعتداء على المساجد، يتعرض المسلمون الذين يرتدون الحجاب أو الأشخاص الذين يُفهم أنهم مسلمون من حيث المظهر للاستهداف”.
قال التقرير “كأول مبادرة لإعداد التقارير على مستوى البلاد، نهدف إلى توعية المجتمع بأكمله بهذه القضايا وملء الفجوات المعرفية فيما يتعلق بالهجمات على المساجد”.
التقرير أفاد بتسجيل 120 هجومًا على المساجد في عام 2018، وذكر أنه تم التعرف على المشتبه بهم في 9 حالات فقط من أصل 120 هجومًا.
ورد في التقرير أن معظم الهجمات في عام 2018 وقعت في ولايتي بافاريا ونورد راين فيستفالن، وأن المساجد التي تعرضت للهجوم كانت بشكل عام تابعة للاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية (DITIB) والمجتمع الإسلامي ملي جوروس (IGMG).
وفي التقرير، الذي يتضمن أيضًا استطلاعا أجري مع مديري المساجد التي كانت هدفًا للهجمات، قال 48 بالمائة من مسئولي المساجد البالغ عددهم 68: “لقد تعرض مسجدنا للهجوم من قبل، لكننا لم نبلغ وزارة العدل بهذا الأمر”.
وأشار التقرير، إلى أن ما يقرب من نصف الهجمات نفذها اليمين المتطرف.
المصدر: الاناضول