شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
قررت السلطات الصينية إصدار كتب مدرسية جديدة لمقاطعة هونغ كونغ لا تذكر إطلاقا أن المدينة كانت مستعمرة بريطانية في وقت سابق.
وبحسب التقارير المحلية، فإن النصوص الجديدة ستعلم الطلاب أن الحكومة الصينية لم تعترف بالمعاهدات التي تنازلت بموجبها الصين عن الجزيرة لصالح بريطانيا بعد حروب الأفيون. يذكر أن مفاعيل هذه المعاهدات انتهت عام 1997 عندما عادت هونغ كونغ إلى السيادة الصينية، وبالتالي تزعم النصوص المدرسية الجديدة أن هونغ كونغ لم تكن أبدًا مستعمرة بريطانية.
كما تتبنى الكتب الجديدة رواية بكين التي تعتبر أن الحركة الاحتجاجية عام 2019 كانت مدفوعة من “قوى خارجية”.
وقررت السلطات الصينية استبدال مادة “الدراسات الليبرالية” التي أضيفت عام 2009 بهدف تعليم الطلاب التفكير النقدي، بمادة جديدة تحت مسمى “المواطنة والتنمية الاجتماعية”.
وكانت مادة “الدراسات الليبرالية” قد تعرضت للهجوم من قبل السلطات الموالية لبكين التي اعتبرت أنها دفعت الشباب نحو الاحتجاجات والعصيان.
ورأت حاكمة المدينة الموالية لبكين أن الطلاب بحاجة للحماية من “تسميم” أفكارهم وتزويدهم “معلومات خاطئة ومتحيزة”. أما مسؤول التعليم في المدينة فقد شدد على ضرورة أن تقوم المدارس بتعليم الطلاب “التفكير بإيجابية” وأن “يحبوا وطنهم”.
وستركز المناهج الجديدة بشكل أكبر على مواضيع “الوطنية” و”الأمن القومي”، كما تطلب من المعلمين الإبلاغ عن الطلاب الذين ينتهكون قانون الأمن القومي الذي أقرته الصين مؤخرا لزيادة هيمنتها على هونغ كونغ.