شارك الخبر
دلتا برس _كتب /فهد حنش أبو ماجد
استبشر الشعب خيراً بنقل السلطة سلميا من الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي إلى مجلس القيادة الرئاسي على أمل أن يقوم مجلس القيادة المْشكل بحلحلة الملفات التي فشل السلف في إدارتها، وأبرزها الملف الأقتصادي إلا أن ذلك الأمل تبدد شيئاً فشيئاً مع مرور الأيام عندما لم يشهد المواطن العادي أدنى تحسن في حياته المعيشية بل أن الأوضاع الأقتصادية أزدادت تدهوراً، وبلغت أسعار المواد الضرورية والمحروقات حداً لم تطاق حيث أنها تبلغ ذلك الحد الذي بلغته حين تجاوز سعر الريال السعودي 450 ريالا يمنياً.
لقد سار مجلس القيادة على نهج السلطة السابقة في حرب الخدمات، فلم يعمل على معالجة أو تحسين أي منها بل أن أزمة الكهرباء في هذا الصيف الحار قد بلغت أوجها حيث تناقصت ساعات التشغيل كثيرا، وتم قطع خدمات الطاقة المستأجرة دون توفير البديل في ظل الزيادة الكبيرة في الأنفاق الحكومي حسب تقارير أقتصادية.
أن المعيار الحقيقي الذي يستطيع المواطن تقييم مستوى نجاح أو فشل السلطة الحاكمة في إدارة شؤون البلاد هو مستوى توفير الخدمات وتحسن مستواه المعيشي.
لن يصمت الشارع طويلا على تردي الأوضاع المعيشية وسيثور كالإعصار ليسحق كل من يقف في طريقه دون تمييز.