شارك الخبر
دلتا برس _ كتب/ زين الشيبة
اولا الانتقالي اصبح رقما على الساحة المحلية والاقليمية
ثانيا الانتقالي لم يصل للمستوى الذي هوا فيه صدفتا لكن وصل لذلك بعد تضحيات وسجون وقيادة جماهير مهما قالوا الآخرين أو قللوا من ذلك
ثالثا الانتقالي وبعد الرياض واحد وثنين أصبح شريكا وأخذ النص بعد تهميش دام 26 عاما جعل الخصم قبل الصديق يعترف بالذنب دون تحقيق أو اكراه
رابعا هل الانتقالي لم يزل في ذلك الزخم الذي تعودنا عليه قبل وبعد حرب 2015م؟
خامسا لم يزل الناس يتعشموا خيرا في الانتقالي الذي حمل القضية الجنوبية.. وتم تحييد جزاء من الشركا في النضال فهل حان الوقت للقبول بالآخرين خدمتا للوطن الذي نحلم به
سادسا. نعود للشراكه ونطرح بعض الأسئلة أو الملاحظات قبل بداية دورة الهيئه للانتقالي
ا- ماهيى اهم المكاسب الذي حققها الانتقالي منذ التوقيع على الرياض 1والرياض٢ واقصد مكاسب تمس حاجات الناس
ب- ماالذي تم تحقيقه في الاستقرار الأمني ودور أجهزة الأمن في ضبط المخالفات والقتل والبسط والضرائب الغير مشروعه
ج- ماالذي تم تحقيقه في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والخدماتيه
د- ما الذي تم تحقيقه من الموارد الماليه وهل هناك تطور ملموس من ذلك الإيراد في البنك المركزي
ه-عدن هيى من تصرف على كل موضفي الدوله هل يستمر استنزافها والآخرين يختزنوا المليارات في محافظاتهم دون احد يلزمهم..
و- اليوم الجماهير تحتشد في عدن وضباط الجيش الجنوبي خريجين روسيا يجتمعون ليعلنوا مكون.. وهنا يطرح اليوم السؤل المهم. الانتقالي اصبح شريك في السلطة والجمهور حالهم لم يتغير
والجميع يعد نفسه لمواجهة الفساد الذي كاد يموت الشعب جوعا بسببه.. فأين يكون موقف الانتقالي من ذلك هل يكون في المقدمه لقيادة الجماهير.. وهوا شريك في هذه السلطة أو يقود الجماهير ضد نفسه نريد من الانتقالي رد شافي في ذلك..
واخيرا أين الحوار الذي دعاء إليه الانتقالي وكنت حاضرا في احد دعواته الذي لم يبين اتجاهات للحوار… فهل حان الوقت في هذا الضرف الصعب لقيام حوار شفاف يتم فيه تقديم الرواء البعيده عن العناد والهادفه لبناء وطن المستقبل الذي يكفل حقوق الجميع
مع الأخذ بعين الاعتبار إعادة النظر في الهيئات من المديريات حتى اعلى هيئه ليكون الوطن بوتقه وحده ينير المستقبل منها
اتمنى للهيئة العمومية أن تفكر بما لها وعليها من واقع الحقوق والواجبات وبعيد عن الضغوط الخارجيه