شارك الخبر
كتب رئيس التحرير . أحمد يسلم
وددت منذ اللحظة تسجيل بعض ملاحظات هي امتداد لثمة ملاحظات ومقترحات كنت قد كتبتها ونشرت في صحيفة الأيام وتحديدا 2/ مارس عام 2002م حيث كانت أول ملاحظات تكتب عن تقييم المهرجان ليتناسب مع شعاره الثقافي لا السياسي
واعتبار الموروث الثقافي اليافعي ليس برعا وزوامل فقط .
سأبدأ من ملاحظات عابرة من دعوة اللجنة التحضيرية لهذا العام حيث استلمنا كموقع صحفي إعلانا للنشر ببرنامج الاحتفال بتواريخ غير دقيقة حيث حوى الاعلان بأن الأحد 16/7 وليس 17/7 وهذا الخطأ انسحب على بقية الأيام وترددنا في النشر إلى أن أجرينا عدة اتصالات لتصحيح الاعلان ومن ثم التأكد من محتواه .
ثانيا قال الاعلان أن الدعوة خاصة لأبناء يافع .وعامة لكافة أبناء الجنوب وهذا يتنافى مع الهدف الثقافي وشعاره حيث أن الطابع المسيس يغلب على طابعه الثقافي من خلال الإعلان ذاته ونبهت في مراسلات بالواتس إلى أن الدعوة يجب أن تكون مفتوحة للجيران و للعرب والأجانب وكل من يرغب الحضور حتى جني من الجان طالما والعنوان ثقافي تراثي
ثالثا. تمنيت ترتيب باصات نقل جماعي بالتنسيق إلى لبعوس من عدن ومن أي محافظة ولو بمشاركات رمزية وباسهام من وزارة الثقافة .
تجديدا لملاحظاتي المنشورة كما أسلفت في صحيفة الأيام عام 2002م
يفترض أن يواكب المهرجان قيام ندوات ثقافية ومعرض للموروث الثقافي وتسليط الضوء في مهرجان يافع الثقافي على أهم كنز ثقافي وحضاري عظيم يتمثل في العمارة اليافعية كأهم عنوان ثقافي حضاري لاسيما وهناك نظرية ثقافية عالمية مفادها
( من ليس له عمارة فليس له حضارة )
ايجاد توجه بحثي اكاديمي يسهم في تطوير الموروث الثقافي اليافعي ودراسته دراسات علمية أكاديمية يتولاها متخصصون ومهتمون ومثقفون
أن المهرجان لابد أن يكون رسالة ثقافية حضارية راقية تجسد لغة الابداع والبناء والتسامح والمحبة والسلام بدلا من لغة السلاح والسياسة
تنوع الموروث الثقافي والفلكلوري في يافع مفهوم واسع وكبير ومتعدد من عادات الزي وتقاليد الزواج والنقوش القديمة والمخطوطات والعمارة وطرق القوافل القديمة المارة بيافع انطلاقا من عدن عبر حطاط وسلب وصولا إلى مرخة وبيحان في عهد الدولة القديمة كاوسان وقتبان وحمير .
أن تمتد ايام المهرجان الثقافي إلى القارة وجعار مثلا عن طريق اختيار فعاليات مدروسة كمعارض ثقافية أو ندوات ومؤتمرات يعدها أكاديميون ومراكز بحثية