شارك الخبر
مقال لـ للمهندس عبدالقادر السميطي
آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في محافظة أبين وتحديدا في حوض دلتا أبين ميته بكل ما تعنيه الكلمه من معنى للاسف الشديد ناشدنا كتبنا تكلمنا عن هذا الموضوع عدة مرات لم يسمعنا احد.. انا اتكلم من حرقة ومن مواقف حصلت لي كثيرة فقد طلب مني كثيرون بأن أبحث َ عن أرض صالحة للزراعة حتى وإن كانت ميتة سنعمل على أحيائها لكن كلما تحدثنا مع شخص أو مالك يطلب ويتشرط ويشترط الملايين مقدما ويشرط شروطا تعجيزية لا ندركيف نروض هؤلاء ولا ندري ماذا يريد هؤلاء؟!
وهنا نقصد بالأراضي الميتة هي الأراضي المهملة منذ عشرات السنين أراضي مليئة باشجار السيسبان.. أراضي ادغام وكثبان رملية لم تعد صالحة للزراعة كما هي ولكن محتاجه إلى بذل جهود والي أموال طائله لاستصلاحها وفوق هذا وذاك لم ننجح في إقناع شخص بتوقيع عقد معه لفتره من الزمن مقابل أن يأخذ نسبه من الأرباح تتراوح 20%صافي مصفى ودون أن يبذل أي جهد وبعد انتهاء الفتره المحدده يستلم أرضه جاهزه وصالحه للزراعة
فمتى يكون ملاك هذه الأراضي في مستوى المسؤولية وعمارة هذه الأرض لتعود بالنفع عليه وعلى الاخرين ؟!
بناء على ذلك أنني ادعو حكومتنا الموقرة والتي تعتد أفقر حكومة في العالم بل والحكومة الوحيدة في العالم التي لا تمتلك شبرا واحد من الأراضي لا أراضي زراعية ولا أراضي غير زراعية
أنني أتساءل لماذا لم تقوم الحكومة بشراء الأراضي الزراعية والغير زراعية واستصلاحها أو تسليمها لرجال الأعمال بالشراكة أو عمل شراكة مباشرة مع المالك نفسه والاتفاق على صيغة معينة انطلاقا من مبدأ لا ضرر ولا ضرار
فهل لدى حكومتنا عقل رشيد تفكر فيه ام انها سوف تستمر لمد يدها إلى المنظمات الدولية والتي يتبعثر دعمها هنا وهناك ولم نجن ثمار هذا الدعم لا الدولة استفادت ولا المواطن استفاد
حقوق الملكيه الخاصه محفوظه ولن يمسها شيئ ابدا