شارك الخبر
*بقلم/*
*صالح علي الدويل باراس*
( *يطفح خزانهم الترويجي التحريضي باخبار واشاعات بل هلوسات وبذاءات يصعب حصرها ضد كل من يقترب مكتسبات “انا او الطوفان”*
*”أبن الوزير ليس انتقالي بل وحدوي للعظم!!يرددونها ويتبارون في نقلها واشاعتها”*
*طيب ياهؤلاء .. ما ادّعى أبن الوزير ولا أي أحد أن أبن الوزير انتقالي ، لكن الكل مجمع أنه جنوبي شبواني تهمه شبوة ولن يكون تابعا … أما أنتم حتى الجنوبية أنسلختم عنها صار الذماري واليريمي أخوتكم أما الجنوبي فعدو ، ومن هو جنوبي في شبوة يجب أن يخرج منها حتى من أختلطت دماؤهم بترابها ضد الحوثي أنتم ضد الجنوب وطنا وهوية اعلاما ومناكفات ومشروعا وقمعا واعتقالا وقتلا* )
*” هذه أحد نمطيات خزانهم الإعلامي في صنع عدوهم ، ليرميه أكثر من طرف ، ويحشدون عليه أكثر من عدو ، ويتجه إليه أكثر من سهم ، وترميه أكثر من قنبلة ، يصنعونه حتى من العدم لمنع أي ارادة توقف عبث “نحن أو الطوفان” وأي اجراءات تمس مكتسبات مشروعهم يقوم بها أي مخلص يؤمن أن شبوة أكثر وأوسع من تمكين حزب من سلطتها ووظيفتها وأمنها وجيشها وأعلامها..الخ فهذا يصفونه بأكثر مما يقال في الخمر ؛ بل ؛ أن من يعتدي على تلك الاستحقاقات فهو ينتحر سياسيا وهدفه اشعال الفتنة في المحافظة واقصاء للشرفاء ، ومن يوقف عبثهم مسيّر مامور لايملك من قراره شيئا لا يتخذ قرارا الا بالكفيل ، وفي مسار آخر يحتمون ويشيعون المناكفات والاحن القبلية والمناطقية داخل المحافظة ويشعلونها تصريحا وتلميحا وبين الجنوبيين فالعمالقة محتلون وأهل المثلث حاقدون على شبوة وأبين…الخ مما يطفح به خزانهم*
*من يعرف عقيدتهم السياسية والمليشياوية يعرف أنهم لايريدون نجاحا لأي قوة محلية ولا مركزية حتى حليفة لهم إلا إذا كانت بمواصفاتهم تدعم ” تمكينهم ” ، والّا فالواجب على كل الأنصار والموالين والأعضاء والمليشيات والمهرجين والمهرجلين افشال أي طرف او جهة وتشويهه وتخذيله ، فنجاحه نصرا “للباطل” ضد الحق ، والحق هو المشروع الأخوان ، وهذا ليس تجني عليهم ؛ بل ؛ مثبت في كتبهم لمن أراد يفهم حقيقتهم ، وعن هذه العقيدة السياسية يريدون تاسيس الفوضى في شبوة*
*28يوليو 2022م*