شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن فرض عقوبات على صادرات الطاقة الروسية لا سيما من النفط والغاز، في آذار/مارس 2022، ولكنه استثنى اليورانيوم من القائمة. تخصيب اليورانيوم عملية معقدة لا يستطيع إلا عدد قليل من الدول تنفيذها وبينها روسيا.
تستورد الولايات المتحدة اليورانيوم بشكل رئيسي من كازاخستان بحوالي 35 ٪ من إجمالي معدل الاستيراد. وتأتي كندا في المرتبة الثانية بنسبة 15٪، تليها روسيا وأستراليا في المرتبة الثالثة بنسبة 14٪. واستناداً إلى المعلومات الواردة في التقرير السنوي لتسويق اليورانيوم، فإن أمريكا تستورد أيضاً اليورانيوم من ناميبيا.
خام اليورانيوم هو مادة مشعة طبيعية ونقطة الانطلاق لتشكيل وقود اليورانيوم. بعد التعدين، يتم تحويل الخام إلى يورانيوم مركز (يطلق عليه اسم كعكة اليورانيوم الصفراء) ثم تحويل هذا الأخير إلى يورانيوم-235 الغني بالنظائر المشعة يمكن استخدامه كوقود نووي وتخصيبه في مفاعل نووي.
تتولى روساتوم الحكومية للطاقة النووية في روسيا والتي أسسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في عام 2007، الإشراف على إنتاج اليورانيوم في البلاد. ووفقاً لنيما أشكبوشي، مديرة الوقود والسلامة الإشعاعية في معهد الطاقة النووية الأمريكية، فإن المرافق الأمريكية تبرم عقوداً مع شركات عالمية من أجل تأمين احتياجاتها من الوقود وتقليل الاعتماد على روسيا.
وكانت وكالة بلومبيرغ الأمريكية قد نقلت عن مصدر في إدارة بايدن قوله إنها تحث النواب الأمريكيين حالياً على دعم خطة بقيمة 4.3 مليار دولار لشراء اليورانيوم المخصب مباشرة من المنتجين المحليين من أجل تخليص الولايات المتحدة من الواردات الروسية.
ومع ذلك، لن يكون من السهل فوراً تكوين صناعة يورانيوم محلية في الولايات المتحدة حيث إن منشأة التخصيب التجارية الوحيدة المتبقية في البلاد تقع في نيو مكسيكو ويملكها الكونسورتيوم البريطاني الألماني الهولندي Urenco Ltd.
اقترحت وزارة الطاقة الأمريكية في عام 2021 برنامج احتياطي لليورانيوم بموجبه سيقوم مكتب الطاقة النووية بشراء اليورانيوم مباشرة من المناجم المحلية واستعادة قدرات التحويل النشطة وضمان مشغلي الطاقة النووية لإمداد احتياطي لليورانيوم في حالة حدوث اضطراب في السوق.