شارك الخبر
======================
دلتابرس. ادارة إعلام جامعة أبين – 19 أغسطس 2022م:*
ردًا على ما نشرته عفاف وأخوها صدام سالم وأختها ندى سالم:
حاولنا مرارًا وتكرارًا ألَّا نرد على الأخت عفاف سالم، وأخيها صدام سالم، وأختها ندى سالم، الذين لهم أكثر من خمس سنواتٍ، وهم ينشرون في مواقع التواصل الاجتماعي بأسمائهم وبأسماء مستعارة، ولكن للصبرِ حدودٌ .
إنَّ ما نشرته عفاف سالم المدرس في كلية التربية زنجبار، وأخوها صدام، من أكاذيب وافتراءات وتلفيقات، لا أساس لها من الصحة، وفي الأخير يختمان أكاذيبهما بالصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى تنطلي على البعيدين من الجامعة، في حين أعضاء الهيئة التعليمية في الجامعة، من معيدين، ومدرسين، ودكاترة، الذين يتجاوز عددهم ثلاثمائة أستاذ جامعي، يتوزعون على خمس كليات، وموظفين، ومتعاقدين يتجاوز عددهم مائة وخمسين متعاقدًا، كل هؤلاء يعلمون ما هي مشكلة عفاف سالم، ومشكلة أخيها صدام، مع رئيس الجامعة؛ إذ إنَّ الموضوع قد ابتدأ في عام 2013م، عندما عُين الدكتور محمود الميسري عميدًا لكلية التربية زنجبار(جامعة عدن)، وهذا التاريخ قبل إنشاء جامعة أبين بخمس سنواتٍ (2018م)، فمشكلة عفاف سالم، وأخيها صدام، أنَّها قدمت طلب انتداب لأخيها صدام، للدكتور محمود الميسري، وهو في حينها كان عميدًا لكلية التربية زنجبار(جامعة عدن)، في قسم التربية الإسلامية، وقدَّمت شكوى بأنَّ أخاها يستحق المركز الأول، وأنَّ العمادة السابقة، قد تأمرت على أخيها وظلمته، فقال لها الدكتور الميسري، إنَّهُ سيشكل لجنة تحقيق بذلك، وقبل تشكيل لجنة التحقيق جلس الدكتور محمود الميسري مع الدكتور محمد سيف رئيس قسم الدراسات الإسلامية، ومع الأستاذ فيصل مهدي، نائب العميد لشؤون الطلاب؛ للتأكد من صحة شكوى عفاف . فقالا له إنَّ ما ذكرته عفاف كذب وافتراء، وليس له أساس من الصحة، وأنَّ الأول هو المعيد ياسر قائد، ثُمَّ استدعى العميد الميسري اثنين من الذين درَّسوا لأخيها وهما الدكتور عبد السلام راجح، والدكتور رشيد الرهوي، وسألهما: هل الطالب صدام يستحق أن يكون الأول، فكان ردهما أن ياسر هو المستحق الأول .فتطابق كلامهما مع أقوال رئيس قسم الإسلامية، ونائب العميد لشؤون الطلاب . كما أنَّ عفاف كانت تعمل بكل ما تستطيع لحصول أخيها على المركز الأول، ولا داعي لذكر تفاصيل ذلك في الإعلام. فاستدعى عميد الكلية عفاف، وذكر لها بما سمعه من رئيس القسم ونائب شؤون الطلاب، والأستاذين . ثُمَّ قال لها هل نفتح تحقيق بذلك؛ لأنهُ سيتم إخراج بعض الفضائح، وهو ما تقومين به أنت من إحراجات للمدرسين، حتى يحصل أخوك على المركز الأول، فقالت: خلاص يا دكتور: اغلق الموضوع، ولا داعي للجنة .وتمَّ إغلاق الموضوع منذ 2013م، حتى 2022م، حينما جاءت للدكتور الميسري بقرار تعيين لأخيها صدام سالم، من رئيس جامعة عدن، في قسم التربية الإسلامية، في كلية التربية زنجبار، فردَّ الدكتور محمود الميسري رئيس جامعة أبين، بأنَّهُ لا يجوز عرفًا، ولا قانونًا، ولا شرعًا أن يُعين رئيس جامعة معيدًا في كلية التربية تتبع جامعة أخرى، لكن للأسف ذُيلَ بتاريخ قديم 2017م .
هذا ما يخص مشكلة صدام سالم .
أمَّا ما تدَّعيه عفاف، فهو كالآتي:
أولًا: دأبت عفاف وأخوها صدام، بمنشوراتهم الدائمة على ذكر ميزانيَّة جامعة أبين، وأنَّ المرافق التي بُنِيَتْ، قد تمَّ بناؤها سابقًا، وليس من ميزانية الجامعة . وهذا الكلام جزء منه صحيح، فنحن أساسًا لم نرفع إلى أي جهة حكوميَّة، وخاصة الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، الذي لديه مكتب داخل الجامعة، بأنَّ هذه المرافق يتمْ بناؤها من ميزانية الجامعة، وما تمَّ بناؤه من ميزانية الجامعة هو جزء من هذه المباني، والوثائق موجودة في الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، ووزارة الماليَّة .وممكن تعود الأخت عفاف وأخوها صدام إلى الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، الذي لا يبعد عن منزلها سوى خمسين مترًا .
ثانيًّا: فيما يتعلق بالترقيات(جنت على نفسها براقش):
نطلب من عفاف أن تذكر معيدًا واحدًا، أو مدرسًا واحدًا، أو دكتورًا واحدًا حصل على ترقية بدون استحقاق، أو بدون أبحاث نشرها، أو بدون موافقة مجلس القسم المعني، أو بدون موافقة مجلس الكلية المعنيَّة، أو بدون موافقة المجلس الأكاديمي، أو بدون موافقة مجلس الجامعة . ويتعهد الدكتور محمود الميسري رئيس الجامعة، أنَّهُ إذا ثبت بوجود شخصٍ حصل على ترقية مخالفًا للوائح والقوانين، بأنَّهُ سيقدم استقالته .
ثالثًا: ذكرت عفاف أنَّ الجامعة أغلقت بعض الأقسام، وهذا ليس صحيحًا، فالجامعة عملت على دمج الأقسام، بسبب قلة الطلاب وعزوفهم عن الدراسة، فتمَّ دمج اللغة العربيَّة مع التربية الإسلاميَّة فأصبح قسم لغة عربية وإسلامية، وكذلك الكيمياء مع الأحياء، والرياضيات مع الفيزياء، والتاريخ مع الجغرافيا، مثل ما كان عليه قبل خمسة عشر عامًا .
رابعًا: يعترف الدكتور محمود الميسري رئيس جامعة أبين، بأنَّه أخطأ مرة واحدة فقط، عندما وافق على ترشيح عفاف لدراسة الدكتوراه في السودان هذا العام رغم أنَّها فشلت في دراستها الدكتوراه في قسم الدراسات الأدبيَّة في قسم اللغة العربيَّة(الامتحان الشامل)، في كلية التربية عدن، في جامعة عدن، وهذا يخالف لوائح وقوانين الجامعات اليمنيَّة ووزارة التعليم العالي، ووزارة الخدمة المدنيَّة، الذي ينصُّ على أن المدرس الجامعي إذا فشل في دراسته يعود إلى موظف إداري .
ملاحظة:
قبل أسبوعين طلبت رئاسة الجامعة لقاءً مع الأخ العزيز محمد أحمد الشقي، رئيس مجلس انتقالي أبين، وبحضور رئيس منسقيَّة جامعة أبين الدكتور يسلم بالليل، وعضو الجمعيَّة الوطنيَّة الدكتور محمود علي عاطف، وبحضور الذين تمَّ مناقشهم في موضوع صدام في(2013م)، وهم الدكتور محمد سيف، والأستاذ فيصل مهدي، ورئيس النقابة الدكتور عبد السلام راجح، والدكتور رشيد الرهوي، وتمَّ عرض عليهم ما ذُكِرَ سابقًا .
وللعلم أنَّ عفاف سالم لها قضايا في نيابة أبين، مع بعض مدراء العموم؛ بسبب القذف والسب والتشهير، وذلك أنها كلما تريد شيئًا ولا تحصل عليه تعود للكتابة في المواقع للابتزاز، ومنحة أخيها الذي في السودان أتت من خلال عملية ابتزاز في وزارة التعليم العالي .
➖➖➖➖➖➖➖➖
*جامعة أبين*
*إدارة إعلام جامعة أبين