شارك الخبر
دلتا برس-خاص:
الأستاذ محمد محمود حماد من أبناء مصر، جاء لأبين مدرسا مادة الفيزياء في ثانوية الشهيد ناصر أحمد صالح زنجبار، كانت الثمانينات الإطار الزمني الذي حوى علاقتنا بأستاذنا الخلوق المحب، كنا نعشق الفيزياء حبا له، غادرنا في العام ١٩٩٠م إلى مصر .. وانقطعت العلاقة به.
وقبل أيام ألتقاه زميلنا الرائع المحامي عبدالناصر أحمد عبدالقادر الجفري في القاهرة، كان عبدالناصر يحفظ عنوانه في مصر منذ العام ١٩٨٨م. اهتدى إليه وقام بزيارته واختلطت المشاعر بالدموع بين الطالب والأستاذ، فتح أرشيف صوره وتذكر مع طالبه ذاك الزمن الجميل متحدثا عن زنجبار وأهلها، وقال لعبدالناصر ما زلت أذكر رحلتي مع بايونس إلى شقرة يوم غرق بنا القارب .
مرت ٣٢ عاما على فراقه لأبين ومازالت المشاعر كما هي هذا جيل لا يتكرر البتة .
تحية حب وتقدير لهذه الهامة التي أعطت لأبين بشرف وأمانة .
الصورة الأولى: سعيد بايونس مع الأستاذ محمود حماد عام ١٩٨٨م.
الصورة الثانية: لحبيبنا الأستاذ/ عبدالناصر الجفري مع الأستاذ محمود حماد عام ٢٠٢٢م