شارك الخبر
الإرهاب في اليمن سلاح يوظف سياسيا ضد الجنوب والجنوبيين فمن اغتال 160 شهيدا جنوبيا بعيد الوحدة وقبل غزوة 1994م وسلم أبين والمكلا للقاعدة هو نفسه من اغتال جنود الحزام الأمني وقوات التدخل السريع اليوم في أبين
قلنا مرارا أن شعب الجنوب هو أول شعب عربي يكتوي بنار الإرهاب ومازال حتى اليوم
وترتفع وتيرة العمليات الإرهابية كلما تحققت خطوات ملموسة باتجاه إستعادة دولة الجنوب .
وفي ناحية يافع اغتيل اليوم قائد اللواء هدار الشوحطي برصاص قناص حوثي أو قاعدي بمعنى أن الجنوب يعيش حرب استنزاف في اغتيال كوادره وانسانه وثروته .
حتى أن سلاح الإرهاب بالرغم من صانعيه ومصدريه
مالبثوا أن وصفوا الحراك الجنوبي السلمي باعلامهم الرسمي بالحراك القاعدي . وفي غزوة 1994م أعلنت صنعاء. واحزابها وبالذات الإصلاح والمؤتمر أن هذه حرب مقدسة ضد الشيوعيين وثبت ذلك فتوى الديلمي باعتبار من يغزونهم كفرة كما فعل الصفي أحمد بن الحسن في القرن الثامن الهجري .
وفي غزوة الحوثيين للجنوب كانوا يعلنون وببجاحة أن غزوتهم إنما لمحاربة الدواعش
وهكذا في في غزوة بن معيلي وصفوا غزوتهم بغزوة( خيبر ) ولم يغب عن بالنا كيف كان
ميكرفون إعلامهم على طقم عسكري بعد تجاوزهم شقرة يصرخ الله أكبر سقطت خيبر
المحرر السياسي لدلتابرس