شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
أعلنت روسيا، الثلاثاء، تجنيد أكثر من 200 ألف شخص ضمن عملية تعبئة جزئية للجيش، فيما حظرت أوكرانيا على مواطنيها التفاوض مع الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين”.
وفي 21 سبتمبر الماضي، أعلن “بوتين” تعبئة عسكرية جزئية في البلاد، إثر تقدم القوات الأوكرانية في المناطق الشرقية.
وقال وزير الدفاع الروسي “سيرجي شويجو”، في تصريحات أدلى بها خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين، الثلاثاء، إن التعبئة الجزئية التي أعلنتها بلاده الشهر الفائت ما زالت جارية.
وأضاف: “تم تجنيد أكثر من 200 ألف شخص حتى الآن”، مشيرا إلى أن بينهم متطوعين.
ولفت إلى أن الذين تم استدعاؤهم للجيش تلقوا تدريبات في 80 حقل رماية و6 مراكز تدريب عسكرية.
وأكد ضرورة أن تبقى عملية التعبئة تحت السيطرة، مضيفا: “ينبغي إرسال الجنود إلى ساحة المعركة بعد تلقي التدريب اللازم”.
وذكر أن فترة الجلب لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية ستبدأ في نوفمبر القادم، لافتا أنه سيتم خلالها تجنيد نحو 120 ألف شخص.
وفي المقابل، أصدر الرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” مرسوما، نُشر الثلاثاء على موقعه الرسمي، يحظر على الأوكرانيين، اعتبارا من الآن، إجراء مفاوضات مع الرئيس الروسي.
وجاء المرسوم، الذي أعلن عنه للمرة الأولى الجمعة الماضي، في أعقاب قرار لمجلس الأمن والدفاع الأوكراني ردا على ضم روسيا 4 مناطق أوكرانية جنوبي البلاد وشرقها.
ويرى المجلس، الذي يرأسه “زيلينسكي” ويضم أعضاء مجلس الوزراء وقادة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، أن ضم روسيا للمناطق الأربعة يشكل خرقا للقانون الدولي.
Tags: