شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
نشرت صحيفة “صاندي تايمز” مقالا لليزلي فينجاموري، مدير برنامج الولايات المتحدة والأمريكيتين في “تشاتام هاوس” والمحاضرة بجامعة ساواس- لندن، قالت فيه إن دعم الرئيس جو بايدن ليس ضامنا لاستمرار حلفاء الولايات المتحدة في الالتزام بنفس الخط، فالأزمة الاقتصادية وغياب الخيار القيامي باستخدام روسيا السلاح النووي، ستضعف من عزيمة قادة الغرب.
وأشارت الكاتبة إلى أن الرئيس بايدن وصل البيت الأبيض بأجندة تهدف لإعادة قيادة أمريكا في العالم، وإعادة بناء شراكاتها مع الحلفاء ودعم الديمقراطية ومنع تدهورها، والحد من الموجة العالمية نحو الديكتاتورية، خاصة الصين.
وكان أول صيف في رئاسة بايدن صورة متناقضة عمّا وعد به. فالانسحاب الأمريكي الفوضوي من أفغانستان أدى لعودة طالبان إلى السلطة بعد عشرين عاما من الإطاحة بها، بشكل ترك آثارا مدمرة على الأفغان وأدى لأزمة هوية للشراكة العابرة للأطلنطي في بريطانيا وأوروبا.
ولو مضينا سريعا للأمام، فقد أكد بايدن في خطابه أمام الاجتماع الـ77 للجمعية العامة في الأمم المتحدة، هيمنة أمريكا على المسرح العالمي. فقد استخدم بايدن الحرب في أوكرانيا لإحياء الغرب. وأثبتت أوكرانيا قوتها أكثر من توقعات الجميع، وظهرت روسيا ضعيفة.
ويمكن لبايدن الزعم أن هذا جزء من نجاحه. وكان الرئيس في مقدمة الرد بحزمة مساعدات عسكرية وصلت 12 مليار دولار من الدعم العسكري وفرتها الولايات المتحدة لحكومة أوكرانيا التي نظر إليها وبشكل مستمر كعاجزة وغير فعالة.