شارك الخبر
دلتا برس-وكالات:
بعد إعلان ليز تراس استقالتها من رئاسة الحكومة البريطانية يوم الخميس 20 تشرين الأول – أكتوبر، انطلقت منافسة جديدة بين أبرز شخصيات عدة داخل حزب المحافظين لتبوء المنصب الشاغر.
ورغم عدم إعلان أي ترشيح رسمي لغاية الآن، برز وزير المالية السابق ريشي سوناك والوزيرة الحالية المسؤولة عن العلاقات مع البرلمان بيني موردونت كمنافسين محتملين.
لكن المفاجأة تمثلت بعودة اسم رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون الذي أجبر على تقديم استقالته في 7 تموز – يوليو الماضي، أي قبل ثلاثة أشهر تقريبا.
فقد قطع جونسون إجازته على عجل، والتي كان يمضيها على جزر الكاريبي، وسارع للعودة إلى لندن فور إعلان خبر استقالة تراس.
ويبرز التحدي الأساسي أمام رئيس الحكومة السابق بأن يحصل على دعم 100 عضو على الأقل من كتلة المحافظين التي تشكل الغالبية داخل البرلمان البريطاني.
وينبغي أن يحصل المتنافسون على هذا التأييد بحلول الساعة الواحدة بعد الظهر من يوم الاثنين، وهذا ما يسمح بالحد من عدد المرشحين ليكونوا ثلاثة على الأكثر إذ إن الحزب ممثل بـ357 نائبا.
وبعد ذلك، سيتعين على النواب الاتفاق على مرشحين اثنين فقط ليختار أعضاء الحزب البالغ عددهم 170 ألفًا أحدهما بالتصويت عبر الإنترنت بحلول 28 تشرين الأول/أكتوبر، أو على مرشح واحد ينتقل مباشرة إلى مقر رئاسة الحكومة في 10 داونينغ ستريت.
في هذا الإطار، أعلن حلفاء بوريس جونسون أنهم “واثقون” من قدرته على تأمين دعم 100 من أعضاء البرلمان.