شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
علق سياسيون جنوبيون على استهداف مليشيات الحوثي الموالية لإيران لميناء الضبة النفطي بمحافظة حضرموت، بطائرتين مسيرتين أمس الجمعة، بالتزامن مع قرب وصول الباخرة الخاصة بنقل شحنات النفط الخام من المحافظة للتصدير للخارج.
وفي هذا التقرير ترصد عدن تايم تعليقات عدد من السياسيين، للبحث عن إجابة للسؤال الوارد في العنوان.. بخصوص ما وراء هذا الاستهداف الذي اعترف فيه الحوثيين وتوعدوا بالتصعيد في هذا الشأن.
*خلط أوراق لخدمة إيران*
القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد، أعتبر استهداف ميناء الضبة من قبل الحوثيين محاولة لخلط الأوراق خدمتا لإيران.
وقال بن فريد : “مخطىء من يعتقد بإمكانية تحقيق سلام مع الحوثي الذي لا يمثل الا مصالح إيران التوسعية في المنطقة، فحينما يهتز النظام الإيراني في طهران، يأمر أذرعه في صنعاء وغيرها ان تخلط الأوراق لتخفيف الضغط عليه”.
وأكد بن فريد : “قلناها من قبل؛لا يمكن للأمن القومي العربي ان يكون في مأمن مع وجود مثل هذه المليشيات”.
*استهداف للتعافي الاقتصادي*
واعتبر الإعلامي والسياسي جابر محمد أن استهداف ميناء الضبة بطائرات مسيرة حوثية هو استهداف للتعافي الاقتصادي، ومنع تصدير النفط الذي يعود مردودة لدفع مرتبات الموظفين وتحسين الخدمات.
ولفت جابر أن بعد إعلان الحوثي البحر الأحمر وباب المندب وبحر العرب، منطقة عمليات عسكرية، وتهديدها باستهداف المنشآت النفطية والسفن التجارية، باتت كل هذه الأعمال الإرهابية تعرقل طريق الوصل إلى هدنة للدخول في سلام دائم ينقذ الوطن من هذا الدمار المفتعل بشراكة بين العقل المفكر الايراني والمنفذ الحوثي.
وأشار جابر إلى أن هدف الحوثي من هذا الاستهداف هو تدمر الاقتصاد بعد أن هدم كل مقومات الدولة.. مطالبًا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي باتخاذ موقفًا أكثر حزمًا إزاء ذلك.
*جريمة حرب*
الصحفي فارس الحسام، اعتبر تمادت مليشيا الحوثي باستهداف المنشئات والمرافق الحيوية والأعيان المدنية في الجنوب، انتهاكات سافرة منها ترقى لمرتبة – جرائم حرب – مكتملة الأركان، اليوم تكرر تلك المليشيات الإرهابية المدعومة إيرانيًا تصعيدها باستهداف ميناء الضبّة النفطي الواقع شرق مدينة المكلا بمحافظة حضرموت بالطائرات المُسيَّرة المفخخة؛ في تحدٍّ صريح وخرق سافر سعياً منها لنسف كل الجهود المبذولة لإحلال السلام ورفع المعاناة عن كاهل اليمنيين التي تسبب بها الحوثيين”.
واضاف : “اليوم يجب أن يُعاد ترتيب الحسابات السياسية والعسكرية وفقاً لما تقتضيه الأوضاع والمستجدات الراهنة، والقيام بما يلزم لدفع المخاطر الإرهابية التي زادت وتيرتها بنسبة عالية. وقطع أذرع إيران الإرهابية المتمثلة بمليشيات الحوثي
.