شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
قام مجهولون باغتيال الصحفي الباكستاني المعارض أرشد شريف بوابل من رصاص الأسلحة الآلية في المنفى بكينيا اليوم الاثنين 24 أكتوبر 2022
الصحفي القتيل غادر باكستان إلى المنفى بكينيا بعد أن اتهمته الحكومة بالتحريض على الدولة وواصل من هناك حملاته عليها حتى تم اغتياله برصاص مجهولين
قام مجهولون باغتيال الصحفي الباكستاني المعارض الهارب من استبداد الحكومة الباكستانية إلى المنفى في كينيا أرشد شريف بسيل من طلقات رصاص الأسلحة الآلية وفروا هاربين في عدة سيارات بدون لوحات أرقام في مدينة نيروبي الكينية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين بتوقيت القاهرة خلال عودته إلى منزله.
وقالت زوجته، عبر حسابها الرسمي على تويتر، لقد فقدت صديقي وزوجي والصحفي المفضل عندي مع الشعب الباكستاني.
قضايا ضد الصحفيين الباكستانيين المعارضين
وكانت الحكومة الباكستانية القائمة قد رفعت عددا من القضايا ضد الصحفيين الباكستانيين المعارضين -أرشد شريف وصابر شاكر وسامي إبراهيم- ومنها التحريض على الفتنة ونشر الروايات «المناهضة للدولة».
كما زعمت الحكومة الباكستانية بأن الصحفيين كانوا يؤججون المشاعر المعادية للقومية من خلال إيذاء الجيش الباكستاني ومؤسسات الدولة.
وهو ما أثار انتقادات نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والسياسيين فى باكستان الذين دانوا «محاولة إسكات الصحافة» وقمع المعارضة.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في تصريحات إعلامية صباح اليوم الاثنين 24 أكتوبر بأنه يشعر بحزن عميق.
وقدم التعازي والصلاة لأسرة الصحفي، وتبعه العديد من الشخصيات الباكستانية البارزة وأعضاء المجتمع الإعلامي حيث أعربوا عن تعازيهم بعد انتشار نبأ وفاة أرشد شريف.
في حين قال عمران خان زعيم المعارضة الباكستانية ورئيس وزراء باكستان السابق
«لقد صدمت بشدة من القتل الوحشي لإرشاد شريف،
الذي دفع الثمن النهائي للتحدث عن الحقيقة بحياته».
لقد اضطر لمغادرة البلاد والتوجه للعيش في المنفى بكينيا ولكن حتى أثناء وجوده في الخارج،
استمر في قول الحقيقة على وسائل التواصل الاجتماعي وفضح الأقوياء.
حتى أرسلوا إليه من يسكته والأمة كلها في حداد اليوم على وفاته.
ولد أرشد شريف في 22 فبراير 1973، في مدينة كراتشي العاصمة الاقتصادية لباكستان،
وعمل صحفياً وكاتباً ومذيع أخبار تلفزيونية.
تخصص في الصحافة الاستقصائية وقام بتغطية العديد من الأحداث السياسية في البلاد لمؤسسات الأخبار الوطنية والدولية، بما في ذلك المملكة المتحدة.
وحصل على جائزة فخر الأداء من قبل رئيس باكستان عارف ألفي في الصحافة