شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
تتعقد خيوط الحرب الروسية الأوكرانية يوما تلو الأخر، وسط مخاوف من تزايد احتمالية نشوب صراع عالمي بين معسكر الغرب وأمريكا من جهة، وروسيا والصين وحلفائهم من جهة أخرى، خاصة مع تهديدات أوكرانيا باستخدام «القنبلة القذرة».
وتزايد مؤشر الخطر عقب لقاء بوتين، بمدراء وكالات الأمن والخدمات الخاصة لبلدان الدول المستقلة، عقب انتشار القوات الأمريكية في رومانيا،
ما اعتبره الكرملين يزيد منسوب الخطر على روسيا، خاصة بعد إعلان الكيان الصهيوني عن أسلحة من الممكن أن تزود بها كييف.
وردًا على تلك التهديدات تجري موسكو تدريبات موسعة لقوات الردع الاستراتيجية البرية والبحرية والجوية بقيادة القائد الأعلى للقوات المسلحة،
ورئيس البلاد فلاديمير بوتين، جرى خلالها إطلاق صواريخ باليستية وكروز عابرة للقارات من بينها صاروخ «يارس» من قاعدة بليسيتسك الفضائية،
وكذلك صاروخ «سينيفا» من بحر بارنتس في ميدان كورا بكامتشاتكا.
وشاركت الطائرات بعيدة المدى في تنفيذ المهام، حيث أطلقت صواريخ كروز جوا،
وخلال التدريبات تم فحص جاهزية هيئات القيادة والسيطرة العسكرية ومهارات القيادة والعمليات في تنظيم تنفيذ المهام والسيطرة على القوات.
بالتزامن التقى الرئيس فلاديمير بوتين، خلال اجتماع عقده عبر الفيديو مع مدراء وكالات الأمن والخدمات الخاصة لبلدان رابطة الدول المستقلة،
من نتائج انتشار الأسلحة في السوق السوداء الأوكرانية،
قائلًا: «لا تزال هناك مخاطر من وقوع منظومات الصواريخ والأسلحة عالية الدقة في أيدي الإرهابيين”.
واعتبر بوتين، أن أوكرانيا أصبحت أداة للسياسة الخارجية الأمريكية،
وفقدت سيادتها بشكل عملي، مشددًا على أن احتمالية نشوب صراع عالمي بات مرتفعا للغاية.
في السياق ذاته، أعلن قسطنطين فورونتسوف، نائب مدير شؤون الحد من الأسلحة
وحظر الانتشار النووي في الخارجية الروسية أن الأقمار الصناعية الأمريكية قد تصبح أهدافا مشروعة لضربها إن استخدمت في النزاع بأوكرانيا.
وأضاف فورونتسوف خلال اجتماع اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة:
نريد أن نركز على منحى خطير للغاية تجلى بوضوح في مسار الأحداث بأوكرانيا،
نحن نتحدث عن استخدام الولايات المتحدة وحلفائها مكونات البنية التحتية المدنية في الفضاء -بما في ذلك التجارية منها- بالنزاعات المسلحة.
على النقيض اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو»
أن التهديدات الروسية لن تمنع الحلف من تقديم كافة أنواع الدعم لأوكرانيا.
وتابع ستولتنبرج في أعقاب اجتماعه مع رئيس الوزراء الروماني نيكولاي تشيوكا:
الناتو لن يمتنع أو يتراجع عن دعم الحق الأوكراني في الدفاع عن النفس قدر ما يتطلبه الأمر.
وقال إنه رغم أن معظم الحروب تنتهي على طاولة المفاوضات إلا أن تحقيق أوكرانيا تقدما ملحوظا على الأرض سيجعلها تتمتع بسيادتها.