شارك الخبر
دلتا برس-رياضة:
عانى الأسطورة الهولندي ماركو فان باستن، نجم ميلان الإيطالي وأياكس أمستردام في نهاية الثمانينيات وأوائل التسعينيات، من تحول درامي في حياته ، فان باستن اعتزل كرة القدم بشكل نهائي في سن 29 سنة، عام 1995، بسبب إصابة في الكاحل، حاول الأطباء معالجتها لكن دون جدوى، بينما كان الهولندي الطائر يتعذب ألماً ، الاعتزال في سن مبكر حول فان باستن من أحد أهم اللاعبين في العالم، وأفضلهم في 1992، لشخص يعاني من حالة حزن واكتئاب باعترافه الشخصي، خاصة بعد ابتعاد الأضواء عنه ومعاناته البدنية بسبب الإصابة في تلك الفترة.
120 ثانية تلخص الأزمة
وقال فان باستن في تصريحات لصحيفة “جارديان” البريطانية: “عام 1994، الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل، كنت أتألم وأنا أزحف من أجل الوصول إلى الحمام” ، وتابع: “حاولت التغلب على هذا الألم من خلال عد الثواني التي سأحتاجها للوصول، 120 ثانية زحفتها كي أصل للحمام” ، وأردف: “عتبات الباب كانت التحدي الأكبر التي يتوجب علي تجاوزه، كان يجب أن يمر كاحلي فوق العتبة دون أن ألمسها، أقل لمسة كانت تجعلني أقضم شفتاي كي لا أصرخ” ، لم يخف فان باستن أن تلك التجربة كانت لحظة محبطة للغاية في حياته، إن لم تكن هي اللحظة الأسوأ ، وقال في هذا الصدد: “الوضع كان صعباً للغاية، لقد تحولت من أعلى مستوى في كرة القدم إلى أقل مستوى من التعاسة الشخصية” ، وأسهب: “لقد كان سقوطاً مروعاً ووقتا عصيبا”.