شارك الخبر
دلتا برس-ثقافة وأدب:
أنا اليمامة الوديعة بح هديلي وأنا أدعو للمحبة والوئام مذعورة على أغصان الشجر من هيئتكم المرعبة! لست أخشى السباع بقدر ما اخشاكم أنتم”في رؤوسكم مكر رهيب وفي نفوسكم غل وتدليس! آه ليتكم لم تصعدوا إلى الهاوية ياسليلي الحشرات ثم القرود.الشر يكمن في رؤوسكم التي تخطط لقائمتيكم العلويين افعالكم ضدنا.بمجرد أن رأيت أحدكم كدت ألقى مصرعي فرقا.ومالبثت أن فررت منكم إلى جزيرة نائية فماأطيق رؤيتكم! أيها المفلسون’وحيثما حللت رأيتكم تمكرون وتغدرون وتشعلون النيران في الورود والحبوب’ايها الأشحاء جاحدي نعم الله’كم ابكيتم هديلي وأنا اراكم تمنعون عن العصافير بضع حبات ذرة! .كم روعتم فؤادي الوديع المتواضع بصليل سيوفكم وأنتم تريقون دماء بعضكم بعضاً! بله دمنا نحن اشقائكم في الحياة’لن تستطيع السباع أن تصل إلي،فالله قد فضلني عليها وعليكم بجناحين احلق بهما في الأعالي’انتم من يقدر على اصطيادي وأنا احلق في الفضاء الرحيب’في قائمتيكم العلويين شيء مخيف.واتخذتموني أنا اليمامة البيضاء رمزاً للسلام’ ياأعداء السلام والمحبة! البر والبحر والسماء اتخذتموها اماكن لممارسة جنونكم! اغراكم الشر فتنافستم على ابتكار أفتك الأسلحة’لتفنوا الحياة’ أبها الفاسدون الظلمة’ أين اهرب منكم؟! ولمن اشكوكم غير إلى العلي القدير الذي خلقكم لتعارفوا وتحابوا لا لتقتلوا وتمكروا وتخدعوا.هديلي خائف_ مرتبك يشوبه نشاز منذ أن وقعت عيني عليكم’اللهم اهد أغبى مخلوق على الأرض ونجنا من شره
للقاص / سالم فرتوت/١١نوفمبر٢٠٢٢م