شارك الخبر
دلتا برس-وكالات:
ذكرت وسائل إعلام تركية أن انفجارا وقع، الأحد 13 نوفمبر 2022، في شارع مزدحم بمنطقة تقسيم في وسط مدينة إسطنبول التركية، مما خلف عدة مصابين فيما هرع آخرون فرارا من الموقع.
وعرضت قناة تي.آر.تي الإخبارية الرسمية ووسائل إعلام أخرى مقاطع مصورة لسيارات إسعاف وأفراد من الشرطة يتجهون إلى موقع الانفجار في شارع الاستقلال الشهير في حي بك أوغلي في إسطنبول.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي “جهود هزيمة تركيا والشعب التركي من خلال الإرهاب ستفشل اليوم مثلما فشلت بالأمس وستفشل مرة أخرى غدا”.
وأضاف “ليكن شعبنا على ثقة من أن منفذي تفجير شارع الاستقلال سيحصلون على العقاب الذي يستحقونه”، مضيفا أن المعلومات الأولية تشير إلى أن “امرأة لعبت دورا” فيه.
ومضى قائلا “سيكون من الخطأ الجزم بأن انفجار شارع الاستقلال عمل إرهابي لكن التطورات الأولية والمعلومات الاستخباراتية التي تلقيناها من الحاكم تقول إن رائحة الإرهاب تفوح منه”.
“الناس تجمدوا”
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار، لكن إسطنبول ومدن تركية أخرى استُهدفت في الماضي من قبل انفصاليين أكراد ومسلحين إسلاميين وجماعات أخرى.
وقال محمد أكوس (45 عاما) وهو عامل في مطعم بشارع الاستقلال “عندما سمعت الانفجار، شعرت بالذهول وتجمد الناس. نظروا إلى بعضهم بعضا، ثم بدأوا في الهرب. ماذا يمكنك أن تفعل غير ذلك؟”
وأضاف لرويترز “اتصل بي أقاربي وهم يعلمون أنني أعمل في شارع الاستقلال وطمأنتهم”.
وحلقت طائرة هليكوبتر فوق مكان الانفجار فيما وقفت عدد من سيارات الإسعاف في ساحة تقسيم القريبة.
وقال مركز شرطة قاسم باشا القريب إن جميع فرقه موجودة في مكان الانفجار دون ذكر تفاصيل أخرى.
وقالت وسائل إعلام محلية إن مكتب المدعي العام في إسطنبول فتح تحقيقا في الانفجار. وذكر الهلال الأحمر التركي أنه يجري نقل أكياس من الدم إلى المستشفيات القريبة من موقع الحادث.
وفي حال ثبوت نظرية السلطات التركية، سيكون هذا أول انفجار كبير باستخدام قنبلة في إسطنبول منذ عدة سنوات.
وأسفر تفجيران مزدوجان خارج ملعب كرة قدم في إسطنبول في ديسمبر كانون الأول 2016 عن مقتل 38 شخصا وإصابة 155 في هجوم تبناه الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني