شارك الخبر
دلتا برس-وكالات:
دخلت قمة المناخ (كوب27) المنعقدة بمصر هذا العام أسبوعها الأخير يوم الاثنين 14 نوفمبر 2022 فيما تتسابق نحو 200 دولة لإبرام اتفاقات لتوجيه دفة العالم نحو خفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري وزيادة الدعم للدول المنكوبة بسبب تداعيات تغير المناخ.
ويحذر بعض المفاوضين والمراقبين من أن الفشل في الاتفاق على ذلك التمويل التعويضي عن “الخسارة والضرر” قد يُفسد محادثات الأمم المتحدة ويحبط صفقات أخرى. وقفز الموضوع إلى قمة الأولويات السياسية خلال قمة (كوب27) بفضل مطالبة أكثر من 130 دولة نامية بإضافته إلى جدول الأعمال للمرة الأولى.
وبعد أسبوع افتتاحي من المحادثات خلّف الكثير من الموضوعات دون حسم – وألقى خلاله عشرات من زعماء العالم خطابات لكن دون إعلانات تذكر عن تمويلات جديدة أو تعهدات بتسريع وتيرة خفض الانبعاثات – تراكمت لدى المفاوضين الآن قائمة طويلة من البنود التي يسعون للتوصل إلى اتفاقات بشأنها بحلول يوم الجمعة.
وقال توم إيفانز، محلل السياسات لدى مؤسسة إي.3.جي البحثية غير الهادفة للربح، واصفا التعهدات التي جرى الإعلان عنها خلال (كوب27) حتى الآن “كلها (تعهدات) بناءة لكنني لا أعتقد أنها وقعت لدينا كاستجابة تحدث تحولا بنفس الدرجة العاجلة التي توقعها الناس”.
وشملت التعهدات التي أعلنت حتى الآن بضع مئات الملايين من الدولارات لتمويل الدول الفقيرة قطعتها ألمانيا والنمسا والولايات المتحدة ودول أخرى، وهو ما يقل كثيرا عن مئات المليارات من الدولارات التي تحتاجها الدول المعرضة للضرر للتكيف مع موجات متزايدة من الجفاف والفيضانات وارتفاع منسوب البحار سنويا.