شارك الخبر
دلتا برس-متابعات:
قام فلسطيني بعملية طعن في هجوم بالضفة الغربية ،أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح ثلاثة آخرين .وقد قُتل بعد أن أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية النار عليه. من جانبها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطيني يبلغ من العمر 18 عاما.
قال مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون إن فلسطينيا قتل ثلاثة إسرائيليين طعنا واصيب ثلاثة آخرون في هجوم بالضفة الغربية يوم الثلاثاء 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 بالقرب من مدخل منطقة صناعية، وحاول الفرار في سيارة قبل أن تطلق قوات الأمن الإسرائيلية النارعليه وترديه قتيلا.
بدورها،أكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل فلسطيني يبلغ من العمر 18 عاما.
جاء في بيان للجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أن المشتبه به طعن مدنيين عند مدخل مجمع أريئيل الصناعي القريب من مستوطنة أريئيل في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف الجيش أنه قام لاحقا بطعن آخرين في محطة وقود قريبة، قبل أن يفر في سيارة صدم بها سيارات أخرى على طريق سريع مجاور.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته يائير لابيد في بيان “باسم حكومة ودولة إسرائيل، أبعث بخالص التعازي لعائلات القتلى وأطيب أمنيات الشفاء العاجل للمصاببين”.
في الأسبوع الماضي، قُتل مسلح فلسطيني يبلغ من العمر 15 عاما في تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين في مدينة نابلس بالضفة الغربية، ولقي فلسطيني حتفه متأثرا بجروح أصيب بها في واقعة أخرى بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه بالقرب من جنين.
وتصاعدت أعمال العنف في الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية بعد سنوات من الهدوء النسبي. وقتلت القوات الإسرائيلية أكثر من 100 فلسطيني بالضفة هذا العام، سقط معظمهم منذ نهاية مارس آذار عندما أطلق الجيش الإسرائيلي حملة للتصدي لموجة مستمرة من الهجمات التي يشنها مسلحون فلسطينيون وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا في إسرائيل ومستوطنات إسرائيلية في العام المنصرم.
وازدادت حدة التوتر في الضفة الغربية في الأشهر الماضية على خلفية التوسع السريع للمستوطنات اليهودية وزيادة مداهمات الجيش للمدن في الضفة. وتعتبر معظم القوى العالمية المستوطنات المقامة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 غير قانونية بموجب القانون الدولي، وترى توسعتها عقبة أمام السلام لأنها تقلص مساحة الأراضي التي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولة لهم عليها.
إسرائيل تحمّل المسؤولية للسلطة الفلسطينية
ويحمّل مسؤولون إسرائيليون السلطة الفلسطينية، التي تمارس حكما ذاتيا محدودا في الضفة الغربية، المسؤولية عن التصعيد بإخفاقها في السيطرة على فصائل مثل حركة الجهاد الإسلامي التي شنت إسرائيل ضربات جوية على أهداف تابعة لها في غزة في عملية استمرت 56 ساعة في أغسطس آب.
وتقول السلطة الفلسطينية إن يدها مكبلة بسبب إسرائيل كما أنها لا تستطيع منع عنف المستوطنين، الذين يتمتعون بحماية الجيش، ضد الفلسطينيين. وفي (ذكرى إعلان الاستقلال) الفلسطيني، قال الرئيس محمود عباس “لن نقبل باستمرار الاحتلال للأبد”.
وأضاف في بيان “سنتخذ مواقف جدية وحازمة لحماية حقوق شعبنا ووقف التصعيد الإسرائيلي الأرعن من قبل الاحتلال وجيشه ومستوطنيه”.