شارك الخبر
سيلتقي رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال في الأول من كانون الأول/ديسمبربالرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين ويعقد معه قمة ثنائية، حسب ما أفاد مسؤول أوروبي يوم الخميس 24 نوفمبر2022. ويأتي عقد هذا اللقاء في سياق مناقشات مكثفة بين الأوروبيين حول كيفية تموضعهم في مواجهة الصين وتحديد موقع خاص لهم بعيدا عن التوترات المتزايدة بين واشنطن وبكين.
أوضح المصدر أنه سيتم الإعلان رسميا عن اللقاء خلال النهار، مؤكدا بذلك نبأ أوردته صحيفة فاينانشل تايمز.
يتعين على شارل ميشال التعامل من ناحية مع دولة مثل ألمانيا لديها مصالح اقتصادية مهمة في الصين، ودول أعضاء أخرى مثل ليتوانيا التي أثارت غضب بكين حين أقامت روابط مع تايوان التي تعتبرها الصين جزءًا لا يتجزأ من أراضيها.
وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر في بنوم بنه، قبل أيام من قمة مجموعة العشرين التي التقى فيها الرئيس الصيني شي جينبينغ بنظيره الأميركي جو بايدن، دعا شارل ميشال بكين إلى إقناع روسيا باحترام القانون الدولي في أوكرانيا.
وقال المسؤول الأوروبي يوم الخميس “نحثّ السلطات الصينية على استخدام جميع الوسائل المتاحة لإقناع روسيا باحترام الحدود المعترف بها دوليًا واحترام سيادة أوكرانيا”.
هذا الشهر أيضًا، في حادثة تعكس التوترات بين بروكسل وبكين، أُلغي بث خطاب شارل ميشال الذي كان مقررًا خلال افتتاح معرض تجاري في شنغهاي، لأن السلطات الصينية أرادت فرض الرقابة عليه جزئيًا، بحسب عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين.
وكان قد أشار دبلوماسي إلى أن السلطات الصينية كانت تريد حجب كلّ إشارة إلى الحرب في أوكرانيا في خطاب ميشال، علمًا أن موقف الصين الرسمي في موضوع الحرب محايد لكن بكين تبقى حليفًا استراتيجيًا مهمًا لموسكو.
وتدهورت العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي منذ فرض العقوبات على الجانبين، بسبب انتهاكات مفترضة لحقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ الصينية.