شارك الخبر
دلتا برس /وكالات:
شهد يوم أمس الجمعة تصاعدا في المظاهرات في محافظة سيستان وبلوشستان مع حشود ضخمة في الشوارع خاصة في زاهدان مرددين «الموت لخامنئي».
كما اندلعت احتجاجات مدن أخرى في المحافظة مثل خاش وشابهار وإيرانشهر. فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين العزل، وسقط عدد غير معروف من الشهداء والجرحى.
ورفض الزعيم السني للغالبية السنية في بلوشستان المبادرات الأخيرة للنظام لحشد دعم الإصلاحيين المفلسين (المزيفين) للمساعدة في احتواء الاضطرابات المستمرة، قائلاً إن فرصة الإصلاحات ضاعت.
وقال مولوي عبد الحميد في خطب صلاة الجمعة أن من يسمون بـ«الإصلاحيين» خيبوا آمال الشعب مرارًا وتكرارًا، معترفًا بأن الشعب الإيراني تجاوز هذا الفصيل المفلس للنظام.
قال مولوي عبد الحميد “لقد ضاع الوقت وفقدنا فرصة الإصلاحات”.
وفي إشارة غير مباشرة إلى خامنئي وربما حرس الملالي والمتشددين، قال عبد الحميد إنه إذا تم منع الإصلاحيين من متابعة الإصلاحات، «لماذا لم يقلوا من أوقفهم؟ لماذا ظلوا صامتين؟»
وقال “الذين جاءوا باسم الإصلاحيين ولم يفعلوا أي شيء كان ينبغي أن يتحلوا بالشجاعة ليقولوا من لم يسمح لهم”.
يأتي الهجوم الموجه ضد الفصيل المهزوم للنظام في وقت يحاول الموالون المتشددون للنظام بشكل يائس تجنيد المدافعين (من يسمون «الإصلاحيون») لتهدئة الوضع وكسب الوقت لإيجاد طريقة للخروج من المأزق الحالي الذي يقود إلى هاوية سقوط النظام.
«الموت لخامنئي»، «الموت للديكتاتور»
وفي الليلة الماضية في طهران، اجتمع الناس في شوارع أحياء مختلفة، بما في ذلك ولي العصر، مترو مسرح المدينة، تهرانبارس، مشيريه، تجريش، نارمك، كوكاكلا، شارع بيروزي، شميران نو، ستارخان، بوناك، إكباتان، جيتكر، إلخ.
وهتف المتظاهرون «الموت لخامنئي»، «الموت للديكتاتور»، «الموت لكل النظام»، «الفقر، الفساد، غلاء المعيشة».
سنستمر حتى إسقاط النظام، هذه السنة هي سنة الدم (التضحية)، سيقسط سيد علي (خامنئي) ومن كردستان إلى طهران، أضحي بحياتي من أجل إيران.
وهتف المتظاهرون في منطقة جيتكر بطهران قائلين «أموالنا تنفق في لبنان. شبابنا يرزحون في السجون».
وقامت مليشيا الباسيج وعملاء يرتدون ملابس مدنية بتخريب سيارات الناس
وبدأوا في إطلاق النار بشكل عشوائي على منازل في مناطق مختلفة من طهران في عمل آخر من أعمال عنف حكومة الملالي ضد الشعب الإيراني.
وقام الناس في مناطق مثل مشيرية في طهران بمقاومة شديدة ضد القوات القمعية، واندلعت الاشتباكات.
وفي كاشاني وطريق حكيم السريع،
تم إحراق لافتات كبيرة نصبتها حكومة الملالي في ميدان سباه (أيقونة لحرس الملالي) وفي باكداشت بطهران.
نظم سكان يزد وكرمانشاه وهمدان والأهواز وأصفهان وأورمية وزاهدان وفرديس وكلشهر
ومهرشهر في كرج والعديد من الأماكن الأخرى احتجاجات ليلية يهتفون:
«الموت للديكتاتور» و«الموت للمرشد بعد فترة طويلة سنوات من الجرائم».