شارك الخبر
دلتا برس /ثقافة وادب:
إلى شوقي شفيق..تحاصرني تانك العينان, تشهر اسلحتهما تجاهي,ارتبك أفقد صوابي,هل اغض بصري؟ أنى أتجه وهما تعلنان علي الحرب؟ أترى راق لي منها ذلك؟ لماذا لا انسحب من تلك الساحة؟ غضضت بصري لكن كيان صاحبتهما حاضر بقوة.اول ما اقتاد فؤادي عيناها إذ أخفت شمس وجهها بذلك الاسود النحس’ومرة انقشعت السحابة الداكنة عن وجهها’فسارعت تخفيه عن عيني (ياالهي! أتراها هي؟) أي نعم هي.اين أهرب من عينيك ياسيدتي؟ هممت أن أقول لها ذلك’لولا ارتباكي البهي كلما انتشرت جنود عينيها تحاصر جرأتي! حدثت صاحبي شفيق’فلامني قائلا:(أو تعشق يا رجل؟) بلى لو شفت عينيها لما عذلتني’وقال شفيق (لافضحنك.) افضحني ياصاحبي’ولكن قبل أن تفعل تعال تر تينك العينين اللتين تفرضان علي الإقامة الجبرية هنا’ فمن أجلهما اصحو مبكراً لارسف في الاغلال.محاصر بعينيك أنا.فاخفيهما عن عيني! فما تعافيت’ بعد’ من الصدمة الأولى التي عبثت بي أربعة عقود فتلهيت كالمجانين_اقصد قيس واضرابه_ بالقصيدة! عيناك وحدهما سلطة بذاتيهما.. حائر أنا أأنسحب ام انسكب ؟ ياشفيق تنصحني أن انسحب’اني حاولت فأغراني ارتباكي البهي’عندما تتوارى قصيدتي كلما هممت بالقائها عليها! فتراني كطفل أمام شخص مهيب لااكاد ارفع عيني إليها.تستبعد هي_ ربما_ أن شخصاً في سني قد يقع في الحب.وتدهش من خجله ازاءها بينما يتحدث بكل جرأة مع أخريات غيرها! إيه هل يعود للقصيدة الآن؟وجهها الشمس تلبس السحابة الداكنة الذي تخفيه حلية ذهبية’وشفق الوجنتين شفيفا عليه.فماتراني فاعلاً؟
للقاص /سالم فرتوت